العلماء يكشفون "المناطق الساخنة" المعرضة للحروب على المياه

[ad_1]

وقال عالم المياه، إيريك سبرولز، من جامعة أوريغون في كورفاليس (الولايات المتحدة الأمريكية)، إنه “إذا كان لدى الدول المجاورة اتفاق بشأن مصادر المياه، فلن تكون هناك أية مشاكل. ولكن وللأسف فإن معظم الدول لا تتوصل إلى اتفاق بسبب تعقيدات الأوضاع السياسية والقومية والجفاف وتغير المناخ”.

وبدأت مشكلة الحصول على مياه الشرب في السنوات الأخيرة، بسبب النمو السريع للسكان. كما أنه تنشأ نزاعات في كل عام تتعلق بالاستخدام العام للمياه أو الأنهار والبحار. ومثالا على هذه النزاعات بين الهند وباكستان على وادي السند، ويمكن أن يتطور النزاع في المستقبل إلى حرب شاملة أو إلى حرب نووية.

وأعلن العالم سبرولز وعدد من زملائه عن بعض “النقاط الساخنة” التي من الممكن نشوب حروب وصراعات على الموارد المائية، حيث قاموا بتحليل أكثر من 1400 مورد قائم وفي قيد الإنشاء وبعض السدود التي تغطي بعض الأنهار على طول الحدود أو عبر الحدود بين دولتين أو أكثر.

معظم هذه السدود تقع في جنوب وجنوب شرق آسيا، ومن المحتمل حدوث نزاعات حول أنهار هندوستان والهند الصينية. وبصرف النظر عن الهند وباكستان، فيمكن اندلاع الحرب بين الصين وفيتنام على نهر بيتسزيان ونهر سيدتسزيان، كما يمكن أن تندلع حرب بين ميانمار وجيرانها بسبب بناء السدود على روافد نهر إيراوادي. بينما تعد روسيا الدولة الأكثر حظا بين الدول الأوروبية والآسيوية الأخرى، حيث يمكن أن يحدث بعض المشاكل في الشرق الأقصى الروسي على نهر آمور، ولكن ليس في أي مكان آخر.

ومن ناحية أخرى، المنطقة الأخطر والمثيرة للجدل ليست في آسيا، إنما في شمال أفريقيا على مقربة من مصادر نهر النيل ونهر أواش في إثيوبيا، حيث بدأت إثيوبيا ببناء سد كبير سيمنع عن مصر كميات كبيرة من المياه، مما سوف يؤدي إلى نشوب صراعات بين القاهرة وأديس أبابا بسبب الجفاف وموت المحاصيل الزراعية.

ويأمل العلماء من السياسيين والدبلوماسيين أن يأخذوا بالاعتبار البيانات والمعلومات التي جمعوها، ويتم استخدامها من أجل منع حدوث هذه النزاعات في المستقبل، عن طريق توقيع الاتفاقات الثنائية لحل هذه المشاكل.

* سبوتنيك

3

[ad_2]

لینک منبع

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *