سليماني يحمي ظريف وظريف يحمي سليماني

[ad_1]

العالم – ايران
وتابع بوضوح «نظرة وزير الخارجية محمد جواد ظريف قد تختلف عن نظرة اللواء قاسم سليماني، لكن ظريف يحمي سليماني وسليماني يحمي ظريف. اللواء سليماني حمى ايران من الارهاب الذي كان على حدودنا، وظريف انجز الاتفاق النووي، وهذا الديبلوماسي المقتدر حقق لايران انجازاً كبيراً، ولذلك ظريف يحمي سليماني وبالمقابل سليماني يحمي ظريف.

وسئل: اذا اختلف سليماني وظريف ماذا يحصل؟ فكان واضحاً وحازماً، القرار لقائد الصورة السيد علي خامنئي والجميع يلتزم بالقرار، سليماني نجح بضرب الارهاب، ولم تستخدم ايران صاروخاً واحداً او تستخدم طائراتها، وظريف نجح دون اي تنازلات. واستطرد «ليس هناك خلافات في ايران، قد توجد تباينات، هذه ظاهرة صحية».

واضاف: ايران لم تعتد على احد منذ قرون لكن كل من اعتدى على ايران هزم من صدام الى «داعش» وطالبان وغيرهم.

وعن السعودية: رد حازما «السعودية لم تهاجمنا ولم تبدأ بالهجوم علينا، لكنها تخوض حرباً بالنيابة عن الآخرين، كانوا يريدون ان تقضي «داعش» على ايران. لكنني اريد ان اسأل: هل السعودية تدعم اشخاصا يموّلون الارهاب ام لا؟ الاميركيون والاوروبيون وغيرهم يقولون «نعم» ويؤكدون على هذا الكلام.

وتابع: افكار «داعش» وطالبان قريبة الى فكر اي حكومة، مواقف هذه المنظمات قريبة من اي حكومة في المنطقة، والمسألة واضحة ومعروفة والسعودية دخلت الى اليمن منذ سنتين وماذا كانت النتيجة؟ بعد كلام ولي عهد السعودية بأنه سينقل الحرب الى ايران حصل الهجوم الارهابي ضدنا على البرلمان.

وتابع: السعودية لديها خلافات مع قطر والعراق وسوريا والان مع تركيا وتناقضات مع عُمان ومصر وتتحسن مع “اسرائيل”، بينما ايران انجزت اتفاق 5 + 1 النووي ونجحت، وتفاوضت مع الولايات المتحدة في هذا الشأن، نجحنا في فك الحصار ولدينا علاقات جيدة مع الكويت والعراق وسوريا ولبنان وافغانستان وباكستان وايطاليا والمانيا، عدونا الوحيد هي “اسرائيل”. واجرينا انتخاباتنا وشارك كل الايرانيين فيها، حتى المعارضون الذين غادروا ايران شاركوا بالانتخابات، 3 ملايين ايراني خارج ايران، شاركوا بالانتخابات بينهم معارضون وهذا انتصار ولذلك بات واضحاً من يخرب العلاقات الدولية ويخلق التوترات.

داعمون للأسد وحزب الله مهما كان الثمن

سئل: لكن انتم تدعمون الرئيس بشار الاسد على حساب نصف الشعب السوري؟ فأجاب بحدة: من قام باجراء الاستفتاء. اريد ان اسأل: لو سقط الرئيس الاسد في سوريا، ماذا كان سيحصل بسوريا وشعبها؟ سقط معمر القذافي في ليبيا على ايدي «داعش»، ماذا كانت النتيجة، الاوضاع الان افضل ام في ايام القذافي، في سوريا الارهابيون يقتلون كل شيء تصور لو نجح الارهابيون في سوريا، ماذا كان سيحصل؟ كانوا يريدون «داعش» لضرب سوريا وبعدها ايران، والذين يريدون تسليم سوريا الى «داعش»، هم نفسهم الذين اسسوا طالبان في افغانستان والقاعدة بالبداية، من دعم «داعش» في سوريا والعراق؟ هذا تخطيط سياسي. وتابع: «دمروا سوريا، والآن يريدون اعمارها ونهبها، وبدأوا يعملون للحصول على امتيازات استثمارية في سوريا، ويرفعون شعار «نحن مع السلم وغيرنا يعمل للحرب»، وقال بوضوح: نحن داعمون للرئيس الاسد حتى النهاية وهذا واضح جداً ومهما كلف.

وتابع: الغرب هو المستفيد الاول من التوتر بين ايران والسعودية ونحن لسنا مسرورين بهذا الخلاف، ارسلنا حجاجنا الى السعودية من اجل ان تكون تلك الخطوة البداية لتحسين العلاقات والردود من السعودية لم تكن ايجابية.

وتابع: المال ليس كل شيء. والحرب يلزمها قدرة بشرية واستراتيجية وايمان، لا يمكن ان تشتري كل شيء «بالفلوس» يجب تطوير قدراتك، ويجب ان يقدم المال لضرب «داعش» وليس لامور اخرى.

واستطرد كلنا قاسم سليماني اذا اقتضى ذلك، كلنا ظريف اذا اقتضى الامر ذلك، نحن نعمل بالمبادئ لان العالم فقد ثقته بالسعودية منذ 40 سنة، هل اتهمت ايران بأي عمل ارهابي؟ نحن حلفاء لحزب الله، والجميع يعرف ذلك ويتلقى كل الدعم منا، وسنبقى ندعمه للنهاية، ولكن هل سمعتم ان حزب الله قام بأي عمل ارهابي؟ بل على العكس موجود في الحكومة والبرلمان، ويقدم نماذج بناءة للحكم.

وقال : رغم ذلك، مستعدون للقبول باي وساطة مع السعودية، وكشف ان العلاقة مع مصر جيدة، ولديهم مشاكلهم الداخلية، نتحاور مع العالم كله الا “اسرائيل”، وليكن معلوماً، ان اتفاق 5+1 كان بامر مباشر من القائد وبادارة رئيس الجمهورية روحاني، ولو كان هناك خلافات لما حصل الاتفاق، الهجوم الصاروخي الاخير على «داعش» في دير الزور، جاء بقرار من لجنة الامن القومي التي يشرف عليها الرئيس روحاني والقائد يوافق على هذه القرارات، هل لاحظتم رأيين مختلفين في ايران حول القضايا الدولية؟ الاتفاق مع شركة توتال الفرنسية جوبه باعتراضات كبيرة، لكن القرار نفذ وكذلك في موضوع تخصيب اليورانيوم، كل ما هو لمصلحة البلد نقوم به.

وعن الاتهامات لايران بتشييع المنطقة قال: هذا كلام سخيف، نحن قدمنا الدعم للبوسنة والهرسك، دعمنا افغانستان بوجه طالبان عندما كنا نخوض حرباً ضد نظام صدام حسين والشيعة في العراق، عندما حاربنا طالبان، لم تكن توجه لنا التهم بمحاربة السنّة. هل فلسطين شيعية، هل سوريا شيعية؟ تحملنا كلفة باهضة لدعم الشعوب الاسلامية السنّية في نضالها، وهذا الكلام عن تشييع المنطقة ينبع من «قلة المروءة» ولن اقول اكثر.

المصدر : الديار

109-3

[ad_2]

لینک منبع

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *