علماء مسلمون.. الثوابت وإكراهات السياسة

[ad_1]

طرحت مسألة حصار قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر، الذي بني على ادعاءات وأسباب واهية ومفبركة، إشكالات سياسية وقانونية، وأدت إلى مأزق أخلاقي لمن انخرطوا في الترويج لهذا الخطاب، خاصة من هيئات دينية وعلماء ودعاة وفقهاء تماهوا مع توجهات ساستهم.

ويعيد هذا التموضع مع خطاب السلطة استحضار جدلية “الفقيه والسياسي” المزمنة، وموقف عالم الدين من المسائل السياسية الشائكة، وموضعه بين الثوابت الدينية والإكراهات السياسية الظرفية، وتبرير الجور والاستبداد أو المواقف السياسية غير الجائزة من خلال مبدأ “طاعة أولي الأمر” دون تمحيص.

وتخلق هذه المواقف -وبشكل عام استدعاء الديني لتبرير الفعل السياسي على علاته- التباسا كبيرا وحيرة لدى عامة المسلمين، خاصة إذا كانت صادرة من أطراف دينية لها دورها ووزنها في المجال الديني، وبشكل أكبر إذا كانت هذه المواقف متغيرة ومتأرجحة بما لا يتناسب مع ثوابت الدين ومقاصده الكبرى.

وفي هذا السياق تقدم الجزيرة نت تغطية بعنوان” علماء مسلمون.. الثوابت وإكراهات السياسة”، تتضمن مقالات وتقارير وحوارا حول الموضوع، في محاولة لفهم أبعاد المسألة وتجلياتها.

[ad_2]

لینک منبع

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *