قضايا اللجوء تتصدر موضوعات مهرجان بيروت السينمائي

[ad_1]

استضافت العاصمة اللبنانية بيروت مهرجانا دوليا للأفلام بعنوان “كرامة”، عرضت فيه أفلام عن حقوق الإنسان والهويات الجديدة للمهاجرين واللاجئين. وركزت نسخة هذا العام من المهرجان على إشكالات ما بعد الهجرة واللجوء نتيجة الحروب، وإشكالات التأقلم والاندماج في المجتمعات الجديدة للاجئين.

وعرض 21 فيلما في المهرجان يظهر معظمها معاناة الحصول على هوية جديدة وتحدثت في الوقت نفسه عن مواجهة أي عنصرية من خلال التمسك بالمبادئ الدولية لحقوق الإنسان.

ومن الأفلام التي عرضت في المهرجان فيلم العبور، أحد الأفلام التي صورت على مدار عام كامل، هي مدة رحلة عائلة سورية من مركب الأمل الذي نقلها من بحر المعاناة إلى ثلج اللجوء في أوروبا، حيث اصطدم هؤلاء بصعاب الاستقرار في بلدان القارة العجوز التي تشهد تصاعدا في خطاب الكراهية على منابر أحزاب اليمين.

وقال مخرج هذا الفيلم جورج كوريان إنه حاول من خلاله إظهار أن هؤلاء اللاجئين بشر مثلنا ويتساوون معنا في كل شيء، لذا افتحوا عيونكم وانظروا إليهم، فقد يكون أحدهم يوما ما صديقك أو زوجك أو نحو ذلك.

ومن الأفلام التي عرضت أيضا فيلم بطلته الطفلة السورية ريم المقيمة في لبنان بعد أن لجأت إليه قبل أربع سنوات هربا من الحرب في بلادها. تكافح ريم التي تسكن في مربى خيول للتأقلم مع النظام التعليمي في لبنان، وتتخذ من حصان صديقا لها تروي له معاناتها باستمرار.

ويرى مدير مهرجان بيروت السينمائي هيثم شمص أن الحل الوحيد في ظل الوضع الحالي هو المواجهة البناءة والذكية والمبنية على الثقافة والانفتاح، ويضيف “ليس أمامنا أي خيار آخر، ففي أي لحظة قد يتجاوزنا الزمن ونحن على شفير هاوية، وما علينا إلا أن نتصدى لهذه المواضيع ونبرزها”.

وتروي الأفلام التي عرضت حكايات مختلفة وقصصا معبرة عن تغيرات في هوية المهاجرين واللاجئين، لكنها في الوقت نفسه تشجع ثقافة مقاومة كل أشكال الاستبداد والظلم التي كانت السبب الرئيسي في مغادرة بلادهم الأصلية.

[ad_2]

لینک منبع

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *