مخطط لنشر مرتزقة أوروبيين بدل القوات الأميركية بأفغانستان؟

[ad_1]

أبدى كاتب بصحيفة واشنطن بوست تأييده لفكرة قال إنها تتردد في واشنطن وتشير إلى استئجار مرتزقة أوروبيين ليحاربوا بأفغانستان بدلا من القوات الأميركية الحكومية، متسائلا عن إمكان نجاح ذلك.

وقال الكاتب ريتشارد كوهين إن حرب أفغانستان أصبحت بلا نهاية، وهي أطول حرب في تاريخ أميركا، وإن واشنطن لا تستطيع تحقيق نصر فيها كما لا تستطيع تحمل تبعات الهزيمة.

وأضاف أن أفغانستان استهلكت الأرواح والأموال الأميركية، فأكثر من 2300 جندي قُتلوا، وأُنفق حوالي 828 مليار دولار، والضباط الذين كانوا يديرون المعارك تقاعدوا منذ سنوات، والجنود الذين قاتلوا فيها اقتربوا من منتصف أعمارهم. ولا تستطيع أي جهة السيطرة على هذه البلاد، لا البريطانيون ولا الروس ولا الأفغان أنفسهم. أفغانستان ليست دولة، إنها مرض عضال.

أسلوب جديد
وإدارة الرئيس الأميركي الحالي ترمب، مثلها مثل إدارتين سبقتاها، تقوم الآن بدراسة أسلوب جديد، لن يتضمن تحديد تاريخ لخروج القوات الأميركية، لأن ذلك كان برأيها “جزءا من غباء إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وهو يعني فعليا نصح طالبان بالتذرع بالصبر إلى أن يغادر الأميركيون”.

ومما تقرر أن ترمب ترك أمر تحديد حجم القوات ومستواها بأفغانستان لوزير الدفاع جيمس ماتيس. وتردد أن ماتيس لم يكوّن بعد رأيا حتى اليوم عن خطة وضعها صاحب شركة بلاكووتر للخدمات الحكومية إريك برينس تتضمن تحويل جزء كبير من مهمة الحرب بأفغانستان إلى ما يُسمى ب “الجنود المهنيين الأوروبيين المتعاقدين”، وهو اسم لطيف لما نسميه “مرتزقة”.

ويقول الكاتب إن هؤلاء المرتزقة لن يبدلوا دوريا كما يحدث مع القوات الأميركية، وهو أمر كان يفرض على أميركا بدء الحرب من جديد كليا، وسيُعطى كل من الجنود المرتزقة أجرا يوميا يبلغ 600 دولار، ويعني برينس بكلمة “جنود” في خطته جنودا من بريطانيا وفرنسا وإسبانيا ودول أوروبية أخرى.

لا خيار آخر
وامتدح الكاتب خطة المرتزقة، قائلا إن من أهم فوائدها أن جميع الخيارات غيرها ثبت عدم جدواها، وأن الاستمرار في الأسلوب الحالي سيفاقم العجز الراهن.

وقال إن وصف البعض لخطة برينس بأنها تهدف للربح لا ينتقص منها، وأضاف أن من وضعها ضمّنها إشارات للاستعمار، وبعث فيها مجددا مصطلح “نائب الملك” لوصف الشخص الذي سيدير السياسة الأميركية في أفغانستان. وقال إن عبارة “أوروبيين متعاقدين” استخدمتها شركة الهند الشرقية البريطانية التي أدارت الهند أكثر من مئة عام.

[ad_2]

لینک منبع

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *