مصر والسودان.. علاقة متأرجحة

[ad_1]

في أكتوبر/تشرين الأول 2016 وقّع الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والسوداني عمر البشير وثيقة شراكة إستراتيجية بين البلدين، لكن علاقة البلدين ما لبثت بعد شهور أن تدهورت على خلفية عدد من الملفات، وبينها تنازع ملكية مثلث حلايب وشلاتين الحدودي، وتقييد سفر المصريين إلى السودان، وحظر استيراد الخرطوم البضائع المصرية، إلى جانب تباين مواقف البلدين من سد النهضةالإثيوبي الذي أثار عند بدء إنشائه قلق القاهرة والخرطوم معا.

ومنذ أربع سنوات تقريبا، تضخمت قائمة الملفات الخلافية؛ حيث باتت تشمل الإخوان المسلمين المصريين الذين لجؤوا إلى السودان بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي عام 2013، إلى جانب مزاعم دعم مصر حركات مسلحة مناهضة للحكومة السودانية في دارفور.

ورغم مساعي مسؤولي البلدين لاحتواء الأزمات المتراكمة بينهما عبر القنوات الدبلوماسية، فإن علاقة مصر والسودان بقيت منذ زمن مدموغة بهذا الطابع المتمثل في التوترات المتكررة والخلافات المكتومة، إلى جانب سعي سلطات البلدين لضبطها ومنعها من التفاقم.

الجزيرة نت تفتح ملف العلاقات المتأرجحة بين الخرطوم والقاهرة عبر مقاربة تحليلية ومتابعة إخبارية لأبرز الملفات الخلافية بين البلدين، وهي تضم تقارير وخرائط ومقالا تحليليا، إضافة إلى رصد لأبرز محطات التوتر بين سلطات البلدين.

[ad_2]

لینک منبع

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *