ووتش تدعو للتحقيق بوفاة لاجئين سوريين بلبنان

[ad_1]

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش سلطات لبنان إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في وفاة أربعة سوريين كانوا محتجزين لدى الجيش بعد اتهامات بتعذيبهم أثناء الاحتجاز.

وأضافت المنظمة في بيان لها أن طبيبا عاين صور ثلاثة من المتوفين وأظهرت جروحا تشير إلى أن الإصابات تتناسب مع الأذى الناجم عن التعذيب، رغم أن السبب الدقيق للوفاة لا يمكن تبيانه استنادا إلى هذه الصور.

كما أشار بيان هيومن رايتس ووتش إلى أنها تلقت تقارير تفيد بأن محتجزا من سوريا خامسا مات أيضا أثناء الاحتجاز.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن في الرابع من يوليو/تموز الجاري أن أربعة سوريين توفوا نتيجة أمراض مزمنة تفاقمت نتيجة الظروف المناخية أثناء احتجازهم بعد مداهمات في بلدة عرسال.

وفي وقت سابق دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان الحكومة اللبنانية لتشكيل لجنة تقصي حقائق أو دائرة محكمة خاصة للتحقيق في مقتل هؤلاء، وأكدت على “ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار هذه الجريمة”.

وشددت المنظمة -التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها- على ضرورة تشكيل محكمة خاصة بشكل عاجل، حفظا للأدلة وضمانا لمحاكمة الجناة محاكمة عادلة وشفافة وعلنية، مؤكدة أن “القضاء العسكري في لبنان غير مؤهل للنظر في قضية الضحايا الأربع لكونه يمالئ النظام السوري وتحت سيطرة من يدعمه”.

ودعت المنظمة في بيان الحكومة اللبنانية للتعاون مع شركائها الدوليين في “اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار هذه الجريمة، وتوفير الحماية اللازمة للاجئين السوريين في ظل البيئة الخطرة التي يعيشون فيها، بسبب الاستقطاب السياسي والطائفي”.

وعبرت المنظمة عن القلق من أن هناك أكثر من 5000 سوري سجين لدى السلطات اللبنانية، منهم ضباط سوريون منشقون، تعرض معظمهم للتعذيب وهم معرضون لخطر التسليم في أي لحظة.

[ad_2]

لینک منبع

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *