آبل تحتفل بيوم إيموجي العالمي بطرح تعابير جديدة

[ad_1]

احتفلت شركة آبل الأميركية أمس الثلاثاء بـ”يوم إيموجي العالمي”، الذي يصادف 17 يوليو/تموز، بالكشف عن النسخ النهائية من بعض تعابير إيموجي الجديدة التي ستطرحها مع الإصدار المقبل من نظام تشغيل أجهزتها الذكية آي أو إس 11 المتوقع طرحه هذا الخريف.

وغرد الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك على تويتر قائلا “يوم إيموجي عالمي سعيد، لدينا تعابير إيموجي جديدة لنريها لكم، ستأتيكم بوقت لاحق هذا العام”.

ومن بين التعابير الجديدة التي كشفت عنها الشركة صورة وجه ملتح، وامرأة محجبة، وامرأة ترضع طفلها، إلى جانب صور أطعمة مثل “السندويتش” و”جوز الهند”، وبعض الحيوانات مثل ديناصور تي ركس، وحمار الوحش، ومخلوقات خيالية مثل الزومبي (آكل لحوم البشر) والجني، وصور أخرى مثل رأس منفجر ووجوه باسمة.

وقال رئيس موقع “إموجيبيديا” -أكبر مصدر لتعابير إيموجي- جيرمي بيرغ، وهو مبتكر يوم إيموجي العالمي، إنه يتوقع أن تكون الوجوه الباسمة، التي تتضمن أيضا وجها يتقيأ ووجه أحمق، الأكثر شعبية.

وأضاف بيرغ أن أكثر تعابير إيموجي شيوعا بين المستخدمين هي دائما الوجوه المبتسمة والمعبرة، وقال إن مثل تلك التعابير تتصدر دائما موقع إيموجيبيديا ومنصات التواصل مثل تويتر وفيسبوك.

وبعد مجموعة إيموجي الأخيرة، التي تضمنت بعض أكثر الإضافات المطلوبة مثل “المرأة المحجبة”، فإن الأيقونة الأكثر طلبا حاليا هي إيموجي المرأة ذات الشعر الأحمر، والتي لم تصل بعد إلى آيفون، وفقا لبيرغ الذي قال إن هذه الأيقونة مرشحة لطرحها في 2018 إلى جانب أيقونتي الرأس ذي الشعر المجعد والرجل الأصلع.

وتبدو الإيموجي الجديدة من آبل ردا على معايير “يونيكود 10” (معايير المحارف والرسوم الموحدة) التي أضافت -من بين أشاء أخرى- 56 تعبير إيموجي إلى أيقوناتها، وأصدرها “اتحاد اليونيكود” (Unicode Consortium) يوم 20 يونيو/حزيران الماضي.

[ad_2]

لینک منبع

مبيعات الحواسيب الشخصية تواصل تراجعها

[ad_1]

واصلت مبيعات الحواسيب الشخصية تراجعها للربع الثاني من العام الجاري، لكنها مع ذلك أظهرت مؤشرات بالاستقرار، بحسب أرقام نشرتها أمس شركتان متتبعتان لحركة السوق.

وأظهرت تقديرات أولية لشركة أبحاث السوق الأميركية غارتنر أنه جرى شحن 61.1 مليون حاسوب شخصي في الربع الثاني من 2017 بتراجع 4.3% عن الفترة نفسها من 2016.

في حين تشير تقديرات شركة أبحاث السوق “آي دي سي” التي تتعقب مبيعات أجهزة الحاسوب الشخصي، إلى شحن 60.5 مليون حاسوب شخصي في ذلك الربع بتراجع سنوي نسبته 3.3%.

ويُعتقد أن السبب وراء تراجع المبيعات هو ارتفاع الأسعار جراء النقص في بعض المواد، لا سيما وسائط التخزين من نوع أقراص الحالة المُصمتة (سوليد ستيت درايف).
    
وبحسب غارتنر فإن قطاع صناعة الحواسيب الشخصية يسجل تراجعا للعام الخامس على التوالي، وإن الأرقام الأخيرة تظهر تراجعا للربع الـ11 على التوالي.

وقال مدير الأبحاث في “آي دي سي” جاي تشو في بيان إن السوق العالمية للحواسيب الشخصية تستمر في التوجه نحو الاستقرار، وتوقع أن يُسهم زخم بدائل السوق التجارية في تحقيق نمو. 
    
ورغم توقعه استمرار تراجع الطلب على الحواسيب الشخصية، رأى تشو في المقابل دعما محتملا للقطاع جراء الشعبية المتزايدة لأجهزة الحاسوب الشخصي القوية المخصصة للألعاب الإلكترونية وأجهزة “ويندوز” الجديدة.
    
ومن العوامل المؤثرة في مبيعات الحواسيب الشخصية الطلب على حواسيب “كرومبوك” المحمولة التي تعمل بنظام غوغل كروم والتي تؤمن منفذا إلى خدمات وقدرات مرتبطة بالإنترنت والحوسبة السحابية، بحسب غارتنر.
    
ويقول كبير محللي غارتنر ميكاكو كيتاغاوا إن كرومبوك لا يشكل حتى الآن بديلا للحواسيب الشخصية، لكنه يمكن أن يتحول إلى ذلك إذا جرى الالتزام ببعض الشروط، ومنها تحسين البنية التحتية للقدرة على الاتصال بالإنترنت، وخفض أسعار الاتصال بالإنترنت للأجهزة المحمولة، وقدرات مدعمة خارج الاتصال بالإنترنت.

أما بالنسبة لأكثر الشركات المصنعة للحواسيب الشخصية مبيعا فقد حلت شركة هيوليت باكرد الأميركية في المرتبة الأولى، وفقا لتصنيف غارتنر وآي سي دي، مشيرين إلى أن أرقام مبيعات الشركة ارتفعت رغم انكماش السوق، وتأتي لينوفو الصينية في المرتبة الثانية، ثم شركتا ديل وآبل الأميركيتين في المرتبتين الثالثة والرابعة على التوالي.

[ad_2]

لینک منبع

مايكروسوفت بصدد تسريح آلاف الموظفين

[ad_1]

من المتوقع أن تستغني شركة البرمجيات الأميركية مايكروسوفت عن “آلاف” من موظفيها في أرجاء العالم في إطار عملية إعادة هيكلة كبيرة، وفقا لما نقله موقع تك كرنتش المعني بشؤون التقنية عن مصادر مطلعة على هذا الأمر.

ونقل تك كرنتش عن مصدر مطلع على خطط الشركة قوله إن “آلافا” من الموظفين حول العالم قد يفقدون وظائفهم. مضيفا أن عملية إعادة الهيكلة ستشمل دمجا تنظيميا يتعلق بوحدة العملاء في الشركة، وربما يشمل واحدا أو أكثر من أقسام المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وقد تعلن الشركة عن هذه التغييرات خلال الأسبوع المقبل.

وكانت وسائل إعلام أميركية -مثل بلومبيرغ وسياتل تايمز وغيرها- ذكرت في وقت سابق من هذا الأسبوع أن مايكروسوفت ستجري عملية تسريح “كبيرة” للموظفين ضمن فرق المبيعات، ترتبط بتحولها نحو التركيز أكثر على الخدمات السحابية.

لكن في المقابل يرى موقع “زد نت” المعني بشؤون التقنية أن تسريح الموظفين سيكون أقل بكثير من المتوقع، وأن الشركة قد تعمل على إعادة توزيع المتضررين إلى أقسام أخرى في أعمالها.

ولم تؤكد مايكروسوفت هذا النبأ حتى الآن، أو تبين الأعداد. وقال متحدث باسم الشركة في رسالة بريد إلكتروني إلى موقع سي نت المعني بشؤون التقنية إن “مايكروسوفت ستطبق تغييرات لخدمة عملائها وشركائها بصورة أفضل”.

وتاريخيا فإن الشركة اعتادت في السنوات الأخيرة مع نهاية سنتها المالية في يوليو/تموز، على الإعلان عن خفض كبير في أعداد موظفيها.

ففي مثل هذا الوقت من العام الماضي استغنت مايكروسوفت عن 2850 موظفا، من بينهم 900 على الأقل من فرق المبيعات، بزيادة كبيرة عن 1850 موظفا قالت إنها ستتخلى عنهم قبل ذلك الوقت بشهرين. وفي يوليو/تموز 2015 تخلصت الشركة من 7800 وظيفة.

[ad_2]

لینک منبع

شركات وادي السيليكون لا تزال "شديدة البياض"

[ad_1]

أكد تقرير التنوع الوظيفي الأخير لشركة غوغل، أنه رغم المكاسب الحاصلة في التنوع بالشركة فإن الأغلبية الساحقة من وظائفها لا تزال من نصيب الذكور البيض.

لكن كيف تقارَن شركات وادي السيليكون ببعضها بعضا؟

من خلال الإحصاءات التي وفرتها شركات التقنية تبرز أنماط قليلة، فعلى سبيل المثال في فئة “القيادة” -وهي فئة تضم عادة من هم في مستوى مديري الدوائر أو أعلى- امتلكت تويتر وآبل أعلى معدل من النساء في هذه المناصب مقارنة بالشركات الأخرى، رغم أن أيا من الشركتين لم تضما قيادات نسائية بنسبة تزيد على 30%، في حين كانت شركتا إنتل ومايكروسوفت الأقل في معدل القيادات النسائية.

أمازون بدورها تأتي في الصدارة من حيث وجود أشخاص ملونين أكثر في مناصب القيادة، لكنها تعتبر وظيفة المدير (manager) -وليس مدير الدائرة (director)- منصبا قياديا. في حين تمتلك تويتر وفيسبوك أكثر القيادات من البيض.

وتميل النساء عادة لأن يكن أقل تمثيلا في وظائف التكنولوجيا مقارنة بالوظائف القيادية. وفي هذا الإطار فإن أمازون تملك أعلى معدل، حيث يعمل فيها من النساء ما نسبتهن 26.7% في وظائف “احترافية” تتضمن تطوير البرامج إلى جانب وظائف أخرى.

ويعتبر الآسيويون الأكثر حضورا في وظائف التكنولوجيا، وعند النظر إلى الأقليات الأخرى من غير الآسيويين وغير البيض فإن آبل تملك أعلى حصة من القوى العاملة في مجال التقنية من تلك الأقليات، وتتضمن 8% من السود و8% من اللاتينيين، في حين تملك فيسبوك أقل معدل من العاملين في وظائف التقنية من غير البيض وغير الآسيويين بنسبة تبلغ نحو 6%.

تجدر الملاحظة أنه في هذه الإحصائيات التي نشرها موقع ريكود المعني بشؤون التقنية، كانت الأرقام الممثلة للجنس على مستوى العالم، بينما كانت الأرقام الممثلة للعرق أو السلالة خاصة بالولايات المتحدة فقط.

[ad_2]

لینک منبع