تبلیغات متنی
آپلود عکس با لینک مستقیم
بلیط هواپیما
خريد ممبر گروه تلگرام
جديدترين مدلهای پرده
جراحة العين
عملية تجميل الأنف
العلاج فی ایران
ساندویچ پانل
download free movies
باربری گاندی
نقش برجسته سفالی
سفال برجسته
سفال نقش برجسته
گنج يابی
باستان شناسی
گنج ودفنيه
کتاب اسرار و علائم نشانه ها

قالب وبلاگ
قاصدون
خريد بک لينک قوی
دفتر
کسب درامد از اينترنت
خريد کتاب گنج يابی
نم نم چت | چت روم فارسی | چت شلوغ
آپلود عکس
رویش بلاگ | ساخت وبلاگ ایرانی
چت روم
کتاب عشق شیرین
کتاب اسرار و علائم نشانه ها
Türk Seks Filmi
Türk Seks Filmi
تخته نرد
تخته نرد شرطی
باستان شناسی

الاحتلال يهدم عمارة سكنية في القدس

[ad_1]

وأفاد عبد الرؤوف محمود، صاحب البناية المكونة من أربع طوابق أن قوات كبيرة حاصرت المنطقة المحيطة بالبناية ومنعت الدخول والخروج وأحضرت آليات ثقيلة لتنفيذ عملية الهدم.

وأضاف أن قضية المبنى قيد التداول في محاكم الاحتلال منذ ما يزيد عن عام، وأنه كان ينتظر بت المحكمة في القضية اليوم، لكن آليات بلدية الاحتلال استبقت القرار.

وذكر أن المبنى مقام على أرض مساحتها نحو 1200 متر مربع، وأنه دفع مبالغ باهظة أثناء توجهه للمحكمة سعيا منه لإلغاء قرار الهدم المبرر بعدم وجود ترخيص.

وإضافة إلى المبنى أتلفت آليات الاحتلال بضائع تجارية كانت موجودة في مخازن أسفل العمارة تقدر قيمتها بنحو 200 ألف شيكل (نحو 58 ألف دولار).

وقال عضو لجنة المتابعة في بلدة العيساوية محمد أبو الحمص خلال بث مباشر لصفحة القدس بموقع الجزيرة نت إن أربع آليات ثقيلة، إحداها مخصصة للعمارات العالية بدأت هدم العمارة مع الفجر، مبينا أن العمارة تشمل ستة مساكن ومحلات تجارية.

وذكر أن أحد البيوت تعود لأسير في سجون الاحتلال وأخرى لشاب كان يعتزم إتمام زفافه قريبا، مشيرا إلى أن أصحاب العمارة كانوا يشتغلون على إتمام إجراءات الترخيص لكن الاحتلال استبق صدور قرار من الهدم.

وصعدت قوات الاحتلال منذ مطلع الشهر الجاري من عمليات الهدم في أحياء القدس، فقد هدمت الأسبوع الماضي منزلين ببلدة بيت حنينا سلوان، وإسطبلا للخيول ببلدة سلوان وجرفت أرضا زراعية في بلدة الزعيم.

كما  اضطر المواطن المقدسي محمود فواقة لهدم منزله في قرية أم ليسون جنوب مدينة القدس بنفسه، خشية إجباره على دفع مبالغ باهظة لبلدية الاحتلال إن نفذت هي عملية الهدم بحجة البناء دون ترخيص.

وترفض سلطات الاحتلال منح المقدسيين تراخيص بناء إلا في حدود ضيقة جدا، مما يضطر الكثيرين للبناء دون ترخيص أو مغادرة المدينة.

وأفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الأسبوع الماضي أن سلطات الاحتلال ستدفع خلال الأسابيع القادمة بسلسلة مخططات لبناء استيطاني شرق القدس، سيكون بعضه على حساب مساكن فلسطينية سيتم إخلاء أهلها منها.

[ad_2]

لینک منبع

أمنستي تدعو لتحقيق فوري في جرائم الموصل

[ad_1]

دعت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر اليوم إلى تحقيق فوري في الجرائم وجرائم الحرب التي اقترفتها جميع الأطراف، ومنها الحكومة العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية، بحق المدنيين في الموصل.

وقالت المسؤولة الكبيرة في المنظمة لين معلوف إن “الفظائع التي شهدها الناس في الموصل واحتقار الحياة الإنسانية من جانب كل أطراف النزاع يجب ألا تبقى من دون عقاب”.

وأضافت أنه “لا بد من إنشاء لجنة مستقلة على الفور، تُكَّلف بإجراء تحقيقات فعالة في أي حالات تتوفر فيها معلومات جديرة بالتصديق حول وقوع انتهاكات للقانون الإنساني الدولي، ونشر نتائج تحقيقاتها علنا”.

ولفتت المنظمة إلى أن القوات العراقية وقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة استخدمت أسلحة متفجرة غير دقيقة، مما أدى إلى مقتل الآلاف من المدنيين، وبعض الانتهاكات التي ارتكبتها هذه القوات قد تُعدّ بمثابة جرائم الحرب.

ووفق البيان، تقاعست القوات العراقية وقوات التحالف عن اتخاذ تدابير كافية لحماية المدنيين، “بل أخضعتهم بدلا من ذلك لوابل رهيب من النيران باستخدام أسلحة ما كان ينبغي استخدامها في مناطق كثيفة السكان”.

وتناول تقرير المنظمة الأعمال العدائية التي شهدتها منطقة غرب الموصل في الفترة بين يناير/كانون الثاني ومنتصف مايو/أيار 2017، حيث أجرى باحثو المنظمة مقابلات مع 151 فردا من أهالي غرب الموصل والخبراء والمحللين.

ووثقت المنظمة في إطار تحقيقاتها 45 هجوما أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 426 مدنيا، وإصابة أكثر من 100 آخرين. وحللت في تقريرها تسع هجمات محددة شنتها القوات العراقية وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة أبيدت فيها عائلات بأكملها، ولا تزال جثث الكثيرين منهم مدفونة تحت الأنقاض حتى اليوم.

وأكدت أمنستي استنادا إلى تحقيقاتها أن تنظيم الدولة الإسلامية ارتكب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني وجرائم حرب، من بينها خصوصا استخدام مدنيين دروعا بشرية وارتكاب جرائم قتل بدون محاكمات طالت مئات إن لم يكن آلاف الرجال والنساء والأطفال ممن حاولوا الفرار من المعارك.

ويوثق التقرير كيف عمد التنظيم إلى ترحيل المدنيين من القرى المجاورة إلى مناطق القتال في غرب الموصل، حيث احتجزتهم في منازلهم ومنعتهم من الفرار، لاستخدامهم دروعا بشرية.

ويأتي الإعلان عن تقرير المنظمة بعيد إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس الانتصار على “الوحشية والإرهاب”، بعدما أنهت قواته ثلاث سنوات من حكم تنظيم الدولة لثانية كبرى مدن العراق.

[ad_2]

لینک منبع

مساع لاستعادة حقوق الطلاب القطريين بدول الحصار

[ad_1]

ويعد ملف الطلاب القطريين لدى دول الحصار واحدا من الملفات المهمة التي تسعى الجهات المسؤولة لإيجاد حلول عاجلة لها، لأنه مرتبط بمستقبلهم الدراسي.

وسلّمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ملفا يتضمن كافة الانتهاكات التي ارتكبتها مؤسسات تعليمية بحق طلاب قطريين يدرسون في الدول الثلاث، إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونيسكو”، ويبلغ إجمالي تلك الانتهاكات بحق الطلاب حوالي 85 انتهاكا في دولة الإمارات و29 في السعودية و25 في البحرين.

وبحسب ما أعلن النائب العام القطري علي بن فطيس المري، فإن جبر ضرر الطلاب القطريين سيتخذ أشكالا مختلفة بحسب الحالات، سواء بالمقاضاة أو التعويض المادي أو تعويض عن الضرر بإعادة تسجيلهم وقبولهم.

انتهاكات
ومن بين أبرز الانتهاكات التي تعرض لها الطلاب القطريون عدم السماح لهم باستكمال امتحانات نهاية السنة الدراسية، ورفض تسليمهم شهادات تفيد بتخرجهم، وإغلاق حساباتهم التعليمية، وإنهاء قيدهم في الجامعات بشكل تعسفي دون ذكر أسباب.

وإلى جانب تلك الانتهاكات التي تعرض لها الطلاب القطريون، فإن عددا من الطلاب الخليجيين الذين يدرسون في الجامعات القطرية تضرروا بعد أن طلبت منهم دولهم مغادرة الأراضي القطرية، وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن 418 طالبا سعوديا يتلقون تعليمهم في جامعة قطر، إلى جانب 230 طالبا بحرينيا، و58 طالبا إماراتيا، إضافة إلى نحو 4600 طالب بالمدارس المختلفة.

ويواجه هؤلاء الطلاب مصيرا مجهولا، لعدم وجود فروع لتلك الجامعات العالمية التي تتخذ من المدينة التعليمية بقطر مركزا لها، أو توفر المناهج نفسها في الدول الثلاث، الأمر الذي يهدد بضياع مستقبلهم.

 الكواري: الأزمة تحتم علينا التعامل بمرونة مع ملف الطلاب ضحايا الحصار (الجزيرة)

حلول الجامعة
بعد توجيهات الحكومة القطرية بضرورة حفظ حقوق الطلاب القطريين ضحايا الحصار، شكلت جامعة قطر بشكل فوري لجان عمل تعكف على دراسة ملفات الطلاب وملاءمة مساراتهم الجامعية وتخصصاتهم.

وقال عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر راشد أحمد الكواري إن الجامعة تبدي حرصا كبيرا على حماية حقوق الطلاب القطريين لدى دول الحصار، وقد شكلت لجنة من المرشدين الأكاديميين لدراسة ملفات الطلاب، ومعادلة مقرراتهم.

وأكد الكواري في حديث للجزيرة نت أن الظروف الخاصة التي تمر بها قطر تحتم على الجامعة التعاطي بمرونة كبيرة مع ملفات الطلاب، حتى في حال عدم وجود التخصص، وهنا يبرز عمل المرشدين الأكاديميين لتوجيه الطالب إلى أفضل الاختيارات التي تحفظ حقوقهم وتضمن استمرارية تحصيله العلمي.

وأوضح أن الطلاب الخليجيين في جامعة قطر والكليات المختلفة تمكنوا من استيفاء جميع حقوقهم الأكاديمية والإدارية، وتم تقديم موعد الامتحانات، وتوجيه هيئة التدريس لإتمام الساعات المتبقية، كما يسرت حصولهم على مستنداتهم الأكاديمية وكشوف العلامات.

ولفت إلى أن التنسيق مستمر مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ووزارة الخارجية من أجل أن ينال الطلاب القطريون حقوقهم، وتعويضهم عن الضرر الذي لحق بهم، وحماية مستقبلهم.

جامعة قطر شكلت لجانا خاصة لمتابعة قضايا الطلاب القطريين في دول الحصار (الجزيرة)

طلبات القبول
من جهتها، شرعت لجنة العمل الخاصة التي شكلتها إدارة جامعة قطر في دراسة ملفات الطلاب القطريين في الدول الثلاث، وقد استقبلت إدارة القبول هؤلاء الطلاب وبينت لهم أنها حريصة على مسيرتهم التعليمية، وأنه سيجري استيعابهم في الجامعة ضمن الشروط والمعايير المتبعة.

ومن الحالات التي تنظر فيها اللجنة، نسبة كبيرة من الطلاب الذين تبقت لهم ساعات دراسية للتخرج، وآخرون اجتازوا السنة الأولى فقط، وهناك حالات طلاب لا يمتلكون أي وثائق من الجامعات التي كانوا يدرسون بها، خاصة في دولة الإمارات التي منعتهم من طلب أي وثائق أو مستندات جامعية، وبعضهم دفع مقدما الرسوم الدراسية عن الفصل المقبل دون أن تعيد له الجامعة مستحقاته.

ويعول كثيرا على المنظمات الدولية من أجل حفظ حقوق الطلاب القطريين وطلاب دول الحصار، باعتبار أن حقوقهم تدخل في صميم حقوق الإنسان والحق في التعليم، وتحميها المواثيق والمعاهدات الدولية.

[ad_2]

لینک منبع

عائلة مقدسية تحبط استيلاء المستوطنين على أرضها

[ad_1]

وأصيب عدد من أفراد عائلة بصبوص بغاز الفلفل الذي رشته قوات الاحتلال عليهم خلال التصدي لمحاولة المستوطنين الاستيلاء على القطعة البالغة مساحتها ثمانية أمتار، بحجة ملكيتها ليهود قبل عام 1948.

وفوجئت العائلة صباح اليوم بوصول المستوطنين التابعين لجمعية عطيرت كوهنيم الاستيطانية يرافقهم عمال البناء إلى محيط منزل عائلة بصبوص، وشرعوا بوضع الأسلاك الفاصلة لضم الأرض وممر يفضي إلى منازل عدد من العائلات الفلسطينية في الحي، لإقامة بؤرة استيطانية محاذية تم وضع اليد عليها وطرد سكانها الفلسطينيين قبل عام ونصف العام.

وقال رأفت بصبوص ابن صاحب المنزل “منعنا المستوطنين من وضع الأسلاك، قبل أن تبدأ المناوشات وترشنا الشرطة بغاز الفلفل، الأمر الذي استدعى نقل عدد من أبناء العائلة إلى المشفى“.

ووفق المواطن المقدسي فقد قرر الضابط المرافق لعناصر الشرطة إيقاف المستوطنين عن تحديد الأرض وضمها بالأسلاك لحين صدور قرار من المحكمة، مع السماح للمستوطنين بالدخول إلى الأرض.

عائلة بصبوص تؤكد حيازتها ملكية البيت والأرض التي يستهدفها المستوطنون منذ ما يزيد على ستين عاما (الجزيرة)

ويزعم المستوطنون أن منزل عائلة بصبوص وعددا من المنازل المحيطة بالمستوطنة والمقامة على ما مساحته خمسة دونمات، جميعها مصادرة.

لكن بصبوص يؤكد “اشترى والدي هذه الأرض قبل أكثر من ستين عاما، أقمنا عليها عمارة سكنية مؤلفة من ثلاثة طوابق، يسكن فيها حوالي 25 فردا، ولدينا جميع الأوراق التي تثبت ملكيتنا لها، لكن المستوطنين يحاولون وضع اليد على كل متر من أراضينا“.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن الأرض المقام عليها منزل عائلة بصبوص تقع ضمن مخطط لجمعية عطيرت كوهنيم الاستيطانية للسيطرة على خمسة دونمات ومئتي متر مربع من الحارة الوسطى ببلدة سلوان.

وقال مصدر بالمركز للجزيرة نت “كشفنا عن المخطط في مايو/أيار الماضي، حيث تدعي الجمعية الاستيطانية ملكية هذه الأراضي التي تحمل الأرقام 73، 75، 88، 95، 96، 97، ليهود من اليمن منذ عام 1881، كما تدعي إقرار المحكمة الإسرائيلية العليا بملكية المستوطنين لهذه الأراضي.

وأشار المركز إلى أن هذه الأراضي مقام عليها ما بين ثلاثين و35 عمارة سكنية، ويقطنها حوالي ثمانين عائلة، جميعهم لديهم أوراق الشراء من أصحابها الأصليين وتثبت ملكيتهم للأراضي أو العقارات التي يقطنونها.

[ad_2]

لینک منبع

استياء فلسطيني من إجراءات داخلية الاحتلال بالقدس

[ad_1]

ويقدم مكتب الداخلية خدماته لقرابة 360 ألف مقدسي يتابعون كافة معاملاتهم من خلاله، ويمنعون من التوجه لمكتب آخر غرب القدس مخصص لليهود.

 وتعرض عدد من المصابين بـ الأمراض المزمنة كـ السكري وضغط الدم وأمراض القلب -خلال الأيام الماضية- لفقدان الوعي خلال انتظار السماح لهم بالدخول عبر البوابات الإلكترونية للتفتيش ثم لإجراء المعاملات.

الجزيرة نت رصدت ردود أفعال المقدسيين على الإجراءات الجديدة للداخلية الإسرائيلية والتي يجبرون على التعامل معها، ورغم الرفض الشديد الذي أبداه معظم المراجعين للحديث عن الإجراءات خوفا من الملاحقة فإن الغضب والتوتر كان باديا على وجوه الجميع أمام المكتب بحي واد الجوز.

تضييق ومماطلة
الفتاة المقدسية أسيل السيفي (19 عاما) توجهت لمكتب الوزارة للحصول على موعد لتمديد وثيقة السفر الخاصة بها بهدف السفر إلى مصر لحضور حفل تخرج شقيقها بتخصص الطب في إحدى الجامعات المصرية، وتفاجأت بأن الموعد الذي أُعطي لها يتجاوز موعد التخرج بأيام.

مكتب داخلية الاحتلال شرق القدس مخصص لنحو 360 ألف فلسطيني بالقدس المحتلة (الجزيرة)

وقالت “صعّب علينا إجراء معاملاتنا.. كنا نمدد وثيقة السفر بسهولة لكننا الآن نمر برحلة عذاب من أجل تمديدها أو تجديدها، أمضيتُ ثلاث ساعات من أجل الحصول على موعد مستقبلي لا يناسبني بتاتا“.

ووصف أبو صبحي الخطيب اليوم الذي يتوجه به لمكتب الداخلية في واد الجوز بـ “الأسود” مُبديا استياءه من الانتظار الطويل على البوابة الخارجية، ثم التفتيش الدقيق وصولا للقاعة الداخلية التي ينتظر فيها المقدسيون أدوارهم من أجل متابعة معاملاتهم التي لا تنتهي بزيارة واحدة عادة.

وقال “الوزارة تدّعي أن إعطاء المواعيد جاء ليخفف على المراجعين لكننا نرى عكس ذلك، كثيرة هي القوانين والإجراءات التي يصدرونها لكنها حتما ليست لصالح الفلسطينيين“.

وليس بعيدا عن ذلك، قال المسن المقدسي عبد الكريم عودة إنه توجه وزوجته لمكتب الوزارة من أجل استصدار الهوية الذكية -رغم عدم ارتياحهما لهذه الخطوة- وتفاجآ بالازدحام على البوابة الخارجية.

وأضاف “أعاني من مشاكل صحية في العمود الفقري ولا يمكنني الانتظار لساعات، يجب أن يكون مقر مكتب العمل منفصلا عن وزارة الداخلية للتخفيف من الاكتظاظ والتسهيل على المراجعين”.

وفي تعليقه على الإجراءات الجديدة، قال المحامي المختص في شؤون القدس خالد زبارقة إن الهدف الذي أعلنته الداخلية هو تنظيم دخول المراجعين لمكاتب التسجيل، لكن من خلال المتابعة تبين أن ما يحدث في مكتب الداخلية بالقدس يزيد من معاناة المقدسيين بدلا من التخفيف عليهم في أيام الحر الشديد.

عودة يعاني من مشاكل بالعمود الفقري ويضطر للانتظار ساعات طويلة للحصول على هوية (الجزيرة)

تقليص الوجود
وتطرق لسياسة تعامل مكتب الوزارة بالقدس مع الفلسطينيين على أساس الخطر الديمغرافي الذي يشكله هؤلاء، مضيفا: بدلا من قيامها بدورها الطبيعي في تنظيم المعاملات المدنية المتعلقة بالزواج والطلاق وتسجيل الأطفال وتجديد الإقامات وغيرها، تصر الداخلية الإسرائيلية على التعامل مع الفلسطينيين تحت عنوان: كيف يمكن تقليص الوجود العربي بالقدس للحد الأدنى؟

ووفق زبارقة فإن ما يؤكد على ذلك رفض جميع مكاتب الداخلية غرب القدس استقبال المقدسيين، ودعوتهم للتوجه لمكتب شرق القدس لمتابعة معاملاتهم “لأن أهداف مكتب حي واد الجوز تتعدى الأهداف المدنية لوزارة الداخلية إلى أهداف سياسية تتعلق بالتضييق على الوجود العربي في القدس بل السعي لإنهائه أيضا“.

يُذكر أن عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة حنين الزعبي احتجت لدى وزير الداخلية أرييه درعي باسم المواطنين المستائين من الوضع في مكاتب التسجيل، وطالبت الوزير بوقف إصدار الهويات الذكية والعودة للهويات الزرقاء لحين إيجاد حلول ملائمة.

[ad_2]

لینک منبع

السلطة الفلسطينية تدين "التغول الاستيطاني" بالقدس

[ad_1]

وحملت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مجلس الأمن الدولي المسؤولية الكاملة والمباشرة “عن التقاعس في تنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالاستيطان، وفي مقدمتها القرار رقم 2334”.

وأكدت في بيان لها نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) اليوم الخميس أن “التصعيد الاستيطاني غير المسبوق في القدس الشرقية المحتلة دليل واضح على كذب وزيف ادعاءات الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بشأن السلام والمفاوضات”.

وأفادت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية أن لجنة التنظيم والبناء ببلدية القدس صادقت أمس الأربعاء على مخططات لبناء 196 وحدة استيطانية جديدة، من بينها 98 وحدة في مستوطنة رمات شلومو، و18 في بلدة بيت حنينا الفلسطينية، و80 وحدة في مستوطنة راموت.

ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة التنظيم مئير ترجمان قوله إن نتنياهو نفذ التزامه بتحريك مخططات البناء المجمدة ودفع البناء في القدس، مضيفا أنه ستتم حتى نهاية الشهر الحالي المصادقة على ستة آلاف وحدة أخرى كانت مجمدة.

ورأت الخارجية الفلسطينية في تصريحات ترجمان اعترافات لا لبس فيها بأن الهجمة “تتم بقرار وتعليمات مباشرة من رأس الهرم السياسي في إسرائيل، بهدف تهويد ما تبقى من القدس الشرقية المحتلة وتكريس ضمها وفرض السيادة الإسرائيلية عليها”. 

وقالت إن “القرار يأتي -على ما يبدو- على خلفية تقديرات إسرائيلية رسمية بتراجع المواقف وردود الأفعال الإقليمية والدولية الضاغطة لوقف الاستيطان والرافضة له”.

وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية تسابق الزمن في تصعيد عمليات البناء الاستيطاني على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما تمثله في المرحلة الراهنة من عقبات وعراقيل أمام الجهود والمحاولات الأميركية الهادفة إلى استئناف المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وتابعت أن نتنياهو بهذا “حسم قضايا الوضع النهائي التفاوضية وفي مقدمتها قضية القدس بشكل استباقي ومن طرف واحد، حتى لا يبقى أي معنى للمفاوضات وللحل السلمي للصراع”.

وكانت صحيفة “هآرتس” أفادت بأن سلطات الاحتلال ستدفع خلال الأسابيع القادمة بسلسلة مخططات لبناء استيطاني شرقي القدس، سيكون بعضه على حساب مساكن فلسطينية سيتم إخلاء سكانها.

وأكدت أنه سيعلن قريبا عن سلسلة من الخرائط لتوسيع بؤر استيطانية في الجزء المحتل عام 1967 من القدس لإقامة مساكن استيطانية لليهود داخل الأحياء الفلسطينية، موضحة أن المخططات المذكورة مجمدة منذ وقت سابق.

[ad_2]

لینک منبع

الاحتلال يعتقل ستة فلسطينيين ومواجهات بمخيم قلنديا

[ad_1]








حملة الاعتقالات بمخيم قلنديا رافقتها تعزيزات عسكرية وتحليق مروحية إسرائيلية (الجزيرة-أرشيف)


حملة الاعتقالات بمخيم قلنديا رافقتها تعزيزات عسكرية وتحليق مروحية إسرائيلية (الجزيرة-أرشيف)


 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الليلة الماضية ستة فلسطينيين بمدينة القدس في حملة مداهمات ليلية تخللتها مواجهات مع قوات الاحتلال.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن المعتقلين الستة جميعهم من مخيم قلنديا شمال القدس وهم: محمد نايف عبد الرحمن، محمد محمود مطير، شفيق وجيه عواد، إبراهيم خالد شحدة، ليث محمد عليان، شادي ضراغمة وهو أسير سابق ومقعد.

وأفادت مصادر فلسطينية أن مواجهات عنيفة اندلعت فجر اليوم بين شبان فلسطينيين استخدموا الحجارة وبين قوات الاحتلال التي استخدمت الرصاص الحي والمطاطي خلال اقتحامها المخيم بأعداد كبيرة، دون الإبلاغ عن إصابات.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات كبيرة ومعززة بآليات عسكرية اقتحمت مخيم قلنديا بالتزامن مع تحليق مروحية في سماء المخيم، وشنت حملة مداهمات واسعة شملت عشرات المنازل، خاصة لعائلات الشهداء.

ووفق نادي الأسير الفلسطيني، فإن مجموع معتقلي الليلة الماضية بلغ 26 معتقلا من محافظات نابلس والقدس وبيت لحم وطوباس وجنين.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

[ad_2]

لینک منبع

الاحتلال يهدم منشآت فلسطينية بالقدس

[ad_1]

ووقعت عملية الهدم الأولى في حي وادي ياصول ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، واستهدفت إسطبلا للخيل مساحته نحو 250 مترا مربعا.

وفي بلدة بيت حنينا، تم هدم منزل مكون من طابقين مساحته 190 مترا مربعا يعود لمقدسي من عائلة أبو صبيح، كان يفترض أن تنتقل إليه العائلة المكونة من ثمانية أفراد مطلع الشهر المقبل.

وفي حي الأشقرية ببيت حنينا أيضا، هدمت قوات الاحتلال منزلا مأهولا مساحته 110 أمتار، وجدار ومنشأة حديدية بالحجة ذاتها.

ويوم أمس جرفت آليات بلدية الاحتلال أرضا زراعية مساحتها نحو دونمين في حي الأزور بتجمع الزعيم شرق القدس المحتلة، تعود ملكيتها للفلسطيني طارق أبو سبيتان بحجة أن الأرض مصادرة.

كما اضطر المواطن المقدسي محمود فواقة لهدم منزله في قرية أم ليسون جنوب مدينة القدس بنفسه، خشية إجباره على دفع مبالغ باهظة لبلدية الاحتلال إن نفذت هي عملية الهدم بحجة البناء دون ترخيص.

وكانت قوات الاحتلال أحاطت بالأسلاك أمس جزءا من مقبرة اليوسفية بمحاذاة السور الشرقي للمسجد الأقصى، وشرعت في جلب معدات وتنفيذ حفريات في المكان.

وقال شهود عيان للجزيرة نت إن بلدية الاحتلال وبمساعدة قوات أمنية أحضرت ثلاث معدات حفر إلى المكان، وشرعت في أعمال تمهيد في الجزء المحاط بالأسلاك من المقبرة التاريخية.

وأفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أمس أن سلطات الاحتلال ستدفع خلال الأسابيع القادمة بسلسلة مخططات لبناء استيطاني شرق القدس، سيكون بعضه على حساب مساكن فلسطينية سيتم إخلاء أهلها منها.

[ad_2]

لینک منبع

حفريات للاحتلال قرب سور القدس الشرقي

[ad_1]








آليات الاحتلال أحاطت جزءا من مقبرة اليوسفية بالأسلاك وجلبت معدات حفر إلى المكان (ناشطون)


آليات الاحتلال أحاطت جزءا من مقبرة اليوسفية بالأسلاك وجلبت معدات حفر إلى المكان (ناشطون)


وقال شهود عيان للجزيرة نت إن بلدية الاحتلال وبمساعدة قوات أمنية أحضرت صباح اليوم ثلاث معدات حفر إلى المكان، وشرعت في أعمال تمهيد في الجزء المحاط بالأسلاك من المقبرة التاريخية.

وفيما تدّعي بلدية الاحتلال أنها تنفذ مشروعا تطويريا للمنطقة كبقية الأماكن والممرات المحاذية لسور القدس، يقول الفلسطينيون إن الهدف وضع اليد على هذا الجزء التابع للمقبرة.

وقال رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس مصطفى أبو زهرة إن الأرض المستهدفة -بما يزعم الاحتلال أنه تطوير- هي أرض وقف إسلامي منذ 1400 عام، مؤكدا أنها تابعة لمقبرة اليوسفية وأنها ممر رئيسي لمئات آلاف المسلمين الذين يؤمون المسجد الأقصى من منطقة الشمال إلى باب الأسباط.

وأضاف في حديث لمراسلة الجزيرة نت في القدس أسيل جندي، أن اللجنة التي يرأسها طالبت مرارا بتطوير المكان الذي يطلق عليه درب عبادة بن الصامت لكن البلدية لم توافق، مشيرا إلى استخدام البلدية جزءا من الأرض مكبا للنفايات.

وقال إن بلدية الاحتلال “تعتدي اليوم على جزء من أرض وقف إسلامي”، مشيرا إلى أن هذا الاعتداء يعد العاشر على مقبرة اليوسفية حيث سبق أن قامت البلدية وأذرعها بتدمير حوالي أربعين قبرا في المنطقة المجاورة للمقبرة، وهي مقبرة الشهداء التي يوجد فيها صرح للشهداء الذين ارتقوا في حرب عام 1967.

وشدد على وجوب الحفاظ على المقبرة ورفض “الاعتداء على كل ما هو مقدس وعلى المناطق التاريخية الواقعة بمحاذاة سور القدس“.

المصدر : الجزيرة

[ad_2]

لینک منبع

هآرتس: توسع استيطاني وإخلاء فلسطينيين بالقدس

[ad_1]

أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم أن سلطات الاحتلال ستدفع خلال الأسابيع القادمة بسلسلة مخططات لبناء استيطاني شرق القدس، سيكون بعضه على حساب مساكن فلسطينية سيتم إخلاء سكانها.

وأكدت الصحيفة في عددها اليوم أنه سيعلن قريبا عن سلسلة من الخرائط لتوسيع بؤر استيطانية في الجزء المحتل عام 1967 من القدس لإقامة مساكن استيطانية لليهود داخل الأحياء الفلسطينية، موضحة أن المخططات المذكورة مجمدة من وقت سابق.

وذكرت أن من بين المخططات إقامة ألفي وحدة استيطانية في مستوطنات القدس، وأربعة مخططات  في حي الشيخ جراح الفلسطيني يرتبط تنفيذ بعضها بإخلاء الفلسطينيين الذين يقيمون في المكان.

وأضافت أن كثيرا من المشاريع الاستيطانية في القدس جمدت في عهد الرئيس الأميركي السباق باراك أوباما، لكن مع وصول الرئيس الحالي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض أعلن سياسيون من اليمين عن انتهاء فترة التجميد.

وأوضحت أنه وبحسب أحد المخططات في حي الشيخ جراح شمال البلدة القديمة من القدس، سيتم إخلاء عائلة فلسطينية من أجل إقامة بناية تتألف من ثلاث طبقات، تضم ثلاثة بيوت. وبحسب خطة أخرى سيتم إخلاء أربع عائلات فلسطينية من أجل إنشاء بناية مؤلفة من خمس طبقات، تضم عشر وحدات استيطانية.

وتوقعت الصحيفة أن تناقش لجنة التنظيم والبناء اللوائي ببلدية الاحتلال خطة أخرى لإقامة مدرسة دينية على أرض مفتوحة في الحي ذاته تتألف من ثمانية طوابق، بينما سيقام فوقها طابقان لمؤسسات الطوارئ والإنقاذ. أما الخطة الرابعة فتتعلق بإنشاء بناية مكاتب مؤلفة من ست طبقات، من قبل مبادرين إسرائيليين في قلب الحي الفلسطيني.

وإضافة إلى خطط البناء في الشيخ جراح، ذكرت هآرتس أنه سيتم مناقشة مخططات لتوسيع مستوطنات شرق القدس، بينها اقتراح بإيداع مخطط لبناء 944 وحدة إسكان في مستوطنة غبعات زئيف على أراض مصادرة، فيما ستناقش اللجنة مخططات لبناء 800 وحدة استيطانية في مستوطنة في غيلو، و200 وحدة في مستوطنة راموت، و240 وحدة في مستوطنة نفيه يعقوب، و116 وحدة في مستوطنة بسغات زئيف.

[ad_2]

لینک منبع