"صنع في القدس" تصاميم تراثية تجوب العالم

[ad_1]

أطلقت نتالي مطلع العام الجاري المجموعة الثانية من تصاميمها، أسمتها “الطبعة الفلسطينية” ركزت فيها على نقشات التطريز الخاصة بمدن القدس والخليل ويافا ورام الله وغزة، وهي النقشات التي تمثل للمصممة اللغة التي تعرف بـ فلسطين ومدنها وقراها.

فلسطينيا فإن لكل مدينة أثوابها التقليدية الخاصة بها، وتتنافس نساء المدن حتى يومنا هذا بإظهار جمال أثوابهن ونقشاتها، فالثوب ليس مجرد قطعة قماش تغطي البدن، وإنما مطرزات تمثل بطاقة تعريف بالسيدة التي ترتديه، وسبب التباهي والفخر.

لغة النسوة
تقول المصممة الشابة “خلال دراستي أيقنت أن التطريز لغة حقيقية تعبر عن النسوة، فالثوب يمكن أن يشي لنا بالحالة الاجتماعية للسيدة، متزوجة، مطلقة أو أرملة، ومن أي مدينة وأحيانا إلى أي عائلة تنتمي، وهذا يتم من خلال النقشات والألوان”.

.. ووظفت الحاسوب لخدمة التراث الفلسطيني وفتحت لمشروعها أسواقا خارجية (الجزيرة)

في مشغلها الصغير داخل منزلها بحي راس العامود بالمدينة المحتلة، تعرفنا نتالي بنقشات بلاط الأقصى وسور القدس وشجرة الحب وهي نقشات خاصة بالقدس، ونقشات سروة يافا وقرص نجوم الخاصة بمدينة يافا شمال فلسطين.

الناظر إلى تصاميم نتالي يظنها قطع قماش مطرزة يدويا، لكن الشابة العشرينية أضفت لمساتها العصرية عندما حولت خيوط التطريز التي تحتاج ساعات من العمل المضني إلى قطع فنية طبعت نقاشاتها بدقة متناهية على أقمشة الساتان والحرير.

تمر عملية إنتاج تصاميم نتالي بمراحل عدة صعبة تبدأ بجمع النقشات ورسمها بدقة عالية على جهاز الحاسوب من خلال برامج خاصة، فأي نقشة زائدة أو ناقصة كفيلة بتحويل الثوب الذي يخص مدينة القدس مثلاً لثوب خاص بيافا أو غزة والعكس صحيح.

باستثناء الطباعة على القماش، فإن جميع مراحل الإنتاج تتم يدويا، وصولا إلى وضع وسم “صنع في القدس” على التصاميم التي تجوب عدة دول عربية قبل أن تصبح جاهزة للعرض عبر متجرها الإلكتروني، في عملية تستغرق من الوقت والجهد الكثير.

.. وحرصت على التفريق بين أنماط التطريز لمختلف المحافظات الفلسطينية (الجزيرة)

يطبع القماش في دبي ويجلب إلى القدس عبر الأردن، يجهز وتوضع عليه اللمسات الأخيرة قبل أن يعاد شحن القطع إلى دولة قطر التي تعتبر مركزا للبيع للزبائن في الوطن العربي والعالم” تقول المصممة.

وبالرغم من أن تكاليف الشحن باهظة جدا وفق نتالي لكنها تحرص على أن تكون القدس حاضرة في تصاميمها ليس اسما فقط وإنما كمركز لعملية الإنتاج.

تجديد مطلوب
ترى هيام روحانا الباحثة في التراث الفلسطيني ومصممة الحلي أن التجديد الذي تقوم به نتالي وقريناتها من الشابات الفلسطينيات مطلوب ومهم، وفيه مساهمة في وصول التراث الفلسطيني للعالم ومواجهة محاولات طمسه من قبل الاحتلال.

طموح نتالي يتمثل بتوسيع خط إنتاجها وفتح صالة عرض لتصاميمها في إحدى صالات العرض العالمية (الجزيرة)

ووفق هيام فإن ظروف الحياة الحالية أجبرتهن على أن يكن عمليات أكثر في جميع التفاصيل، وموضحة أن اقتناء السيدات لتصاميم نتالي الجاهزة للارتداء يلبي هذه التغيرات “فالتصاميم هي نسخ مستحدثة من الأصل وليست تغيير الأصل“.

وتؤكد الباحثة والمصممة المقدسية أن محاولات التجديد وتلبية جميع الأذواق يجب ألا تكون على حساب الذوق والتغيير في الأصل، خاصة تطريز الماكينات الذي ترى أنه شوه كثيرا من التطريز كفن تقليدي.

طموح نتالي خريجة كلية لندن للأزياء يتمثل بتوسيع خط إنتاجها وفتح صالة عرض لتصاميمها في إحدى صالات العرض العالمية، فهي ترى أن التراث وقدرات الشباب الفلسطيني يستحقان أن يأخذا مكانهما ويقدران عالميا.

[ad_2]

لینک منبع

قتل واعتداءات وتهويد بالقدس خلال يونيو

[ad_1]

فقد سجل مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في تقريره لشهر يونيو/حزيران الحالي استشهاد أربعة فلسطينيين في القدس من بين تسعة شهداء ارتقوا بفلسطين خلال هذا الشهر.

ومن شهداء القدس ثلاثة من بلدة دير أبو مشعل (شمال غرب رام الله) هم: براء إبراهيم صالح عطا (18 سنة)، وعادل حسن أحمد عنكوش (18 سنة)، وأسامة أحمد عطا (19 سنة)، وجميعهم استشهدوا في منطقة باب العامود في 16 من هذا الشهر.

وذكر التقرير أن الشهيد الرابع هو بهاء عماد سمير الحرباوي (23 سنة) من بلدة العيزرية، واستشهد عقب إطلاق جنود الاحتلال النار عليه عند حاجز جبع (شمال شرق القدس) في العشرين من يونيو/حزيران.

تهويد وطمس
وأوضح أنه في أعقاب استشهاد الفلسطينيين الثلاثة في باب العامود، اقتلعت آليات بلدية الاحتلال أشجارا في محيطه وحتى مغارة سليمان، كما قامت بتغيير اسم شارع السلطان سليمان في القدس المحتلة لاسم “شارع البطلات”، لتخليد مجندات قتلن بعمليات فلسطينية
.

كما أوعز رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بفحص إمكانية تحويل ساحة باب العامود إلى “منطقة معقمة” على حد وصفه، أي أن يجري فيها تفتيش دقيق لكل من يدخل عبر باب العامود وتحويله “لقلعة محصنة” في محاولة لطمس هويتها التاريخية والحضارية، كما جاء في تقرير مركز الدراسات.

وعلى صعيد البناء الاستيطان، أشار تقرير المركز -الذي نشرت ملخصه وكالة الأنباء والمعلومات الرسمية الفلسطينية (وفا)- إلى الكشف عن بناء خمسمئة وحدة جديدة في القدس المحتلة تقوم شركة “يورو إسرائيل” ببنائها في مستوطنات القدس.

وذكر تقرير مركز عبد الله الحوراني أن وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية كشفت عن خطة لتركيب ألف كاميرا في شوارع مدينة القدس وأزقتها بهدف تعزيز السيطرة داخل أحياء شرق المدينة والتحكم بكل الأنشطة داخلها، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الشخصي للمستوطنين في البلدة القديمة.

في سياق متصل بالتهويد، قال التقرير إن وزير التعليم في الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت تقدم بمشروع قانون إلى الكنيست الإسرائيلي يهدف إلى عرقلة أي انسحاب إسرائيلي من شرق القدس.

وذكر التقرير الشهري أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الشهر الجاري مستوطنا على خلفية تهديده بتفجير المسجد الأقصى عبر مجموعة على تطبيق واتس أب.

كما أفاد بأن سلطات الاحتلال طالبت الجمعيات والمؤسسات العاملة في القدس بإغلاق حساباتها المصرفية في البنوك الإسرائيلية تمهيدا لإغلاقها بشكل نهائي.

المئات من جنود الاحتلال والمستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى في 18 يونيو/حزيران الجاري (الجزيرة)

اعتداءات المستوطنين
وفي المسجد الأقصى، وثق التقرير استمرار اقتحامات المستوطنين له خلال شهر رمضان، مشيرا إلى الاشتباكات التي جرت بين المصلين والمئات من قوات الاحتلال في 18 يونيو/حزيران، وإغلاق المسجد أمام المصلين المسلمين أمس الخميس والسماح لعشرات المستوطنين باقتحامه بقيادة قائد الشرطة الإسرائيلية في القدس يورام ليفي.

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، أفاد التقرير بأن مجموعة من المستوطنين أعطبت عددا من إطارات السيارات تعود لمواطنين فلسطينيين في منطقة الشيخ جراح وفي بلدة بيت صفافا بمدينة القدس، وخطت عليها شعارات عنصرية باللغة العبرية.

وذكر أن مستوطنين متطرفين اعتدوا على رجل وزوجته في شارع يافا بالقدس الغربية، كما قام نحو ثلاثين شاباً من عصابة “لهباه” المتطرفة بالاعتداء بالضرب على ثلاثة فلسطينيين في القدس أمام شرطي إسرائيلي لم يحاول منع الاعتداء عليهم.

[ad_2]

لینک منبع