تبلیغات متنی
آپلود عکس با لینک مستقیم
بلیط هواپیما
خريد ممبر گروه تلگرام
جديدترين مدلهای پرده
جراحة العين
عملية تجميل الأنف
العلاج فی ایران
ساندویچ پانل
download free movies
باربری گاندی
نقش برجسته سفالی
سفال برجسته
سفال نقش برجسته
گنج يابی
باستان شناسی
گنج ودفنيه
کتاب اسرار و علائم نشانه ها

قالب وبلاگ
قاصدون
خريد بک لينک قوی
دفتر
کسب درامد از اينترنت
خريد کتاب گنج يابی
نم نم چت | چت روم فارسی | چت شلوغ
آپلود عکس
رویش بلاگ | ساخت وبلاگ ایرانی
چت روم
کتاب عشق شیرین
کتاب اسرار و علائم نشانه ها
Türk Seks Filmi
Türk Seks Filmi
تخته نرد
تخته نرد شرطی
باستان شناسی

فورين بوليسي: عواقب عالمية لعدم كفاءة ترمب

[ad_1]

أخطاء كبيرة
وأضاف الكاتب أن الكفاءة في السياسة الخارجية تعتمد على المعرفة الكافية بحال العالم وبالقوى الرئيسية المؤثرة في السياسة العالمية، وذلك بحيث يتمكن المرء من اتخاذ الخيارات السياسية الذكية، بل إنها تعني أيضا وجود المهارات التنظيمية والانضباط، وحُسن اختيار المرؤسين المناسبين وحثهم على دمج كل المهارات المختلفة، وذلك سعيا لتحقيق الأهداف المختارة بعناية.

وأضاف أن الكفاءة في السياسة الخارجية تتطلب القدرة على تحديد الغايات التي من شأنها جعل البلاد أكثر أمنا وازدهارا، وتتطلب كذلك تجميع الوسائل المختلفة من أجل تحقيق النتائج المرجوة.

وتحدث الكاتب بإسهاب عن بعض المحاور التاريخية التي سبق لبعض الإدارات الأميركية السابقة الاستفادة منها في المجالات المختلفة، وذلك من خلال توفر عنصر الكفاءة لدى الجهات والأشخاص المعنيين والاختصاصات المختلفة.

وأشار وولت إلى الانتصار في الحرب العالمية الثانية وإلى إنشاء بعض المؤسسات الرئيسية في مرحلة ما بعد الحرب مثل حلف شمال الأطلسي (ناتو) وإلى التقدم التقني الذي شهدته الولايات المتحدة وإلى مرحلة الهبوط على سطح القمر، وصولا إلى حرب الخليج الأولى.

واستدرك بالقول لكن الأشياء بدأت تتغير من الجيد إلى السيئ إلى الأكثر سوءا، ومضى في الحديث عن جوانب مختلفة من الإخفاقات الأميركية في السنوات الأخيرة إلى أن قال إن آثار عدم كفاءة الرئيس ترمب صارت واضحة بشكل كبير.

ومضى الكاتب بسرد بعض الأخطاء الكبيرة في سياسات ترمب مثل تلك المتعلقة با،نسحاب الولايات المتحدة من اتفاق تجارة الشراكة عبر المحيط الهادئ، الأمر الذي قوض موقع أميركا في آسيا وفتح الباب أمام المزيد من النفوذ الصيني.

وأشار إلى إعلان ترمب عن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ، وإلى قضايا إستراتيجية أخرى تنم عن ارتباك السياسات الأميركية.

وقال إن البلدان الأخرى -في مثل هذه الأحوال- لن تولي اهتماما كبيرا للنصائح أو التوجيهات أو الطلبات التي تقررها واشنطن، بل إنها ستمضي لفعل ما تريد دون الرجوع إلى رأي الولايات الولايات المتحدة.

وأوضح وبدأنا نشهد علامات واضحة على تجاهل البعض للدور الأميركي، ومثال ذلك تجاهل السعودية للجهود الأميركية الساعية لإيحاد حل للخلاف المحتدم بين دول خليجية ودولة قطر، وذلك في ظل استغلال السعودية لطبيعة

[ad_2]

لینک منبع

صحيفة إسرائيلية: السلطة الفلسطينية قادرة على معاقبة حماس

[ad_1]

أفادت صحيفة “إسرائيل اليوم” المقربة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بأن السلطة الوطنية الفلسطينية لا تزال تملك وسائل عدة للضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونقلت الصحيفة عن مصدر “رفيع المستوى” يرافق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في زيارته الحالية إلى الصين، أن خطوات الأخير للضغط على حماس ستستمر وبشكل أكبر، “فنحن لدينا وسائل ضغط كثيرة من قبيل إمكانية فرض عقوبات اقتصادية سيصعب على الحركة الصمود أمامها”.

وأضاف المصدر الفلسطيني -الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته- أن من غير المعقول أن تموّل الحكومة الفلسطينية من مقرها في الضفة الغربية حركة حماس في قطاع غزة.

وقال المصدر إن قرار القيادة الفلسطينية في رام الله زيادة الضغط على حماس “ينبع من التدهور السريع للمكانة الدولية لهذه الحركة في الأشهر الأخيرة”.

ووصف علاقة حماس مع مصر في الوقت الحالي بأنها متدنية جدا، “وهو ما يؤكد حقيقة أنه لا يوجد لحماس الآن أي حليف قوي في العالم العربي”.

فتح لا ترغب في أن يكون دحلان جزءا من أي حل في غزة (رويترز)

مصدر فلسطيني آخر أكد للصحيفة الإسرائيلية هذه الأقوال، وأضاف أنه “يجب تعزيز وضع حماس السيئ ليس من أجل إهانة قيادتها، بل لإعادة سيطرة الحكومة في رام الله على قطاع غزة”.

وقال إنه إبان الزيارة الأخيرة لوفد حماس للقاهرة الشهر الماضي، بقيادة رئيس مكتبها السياسي في غزة يحيى السنوار، قدم قادة الاستخبارات المصرية اقتراحا لحماس بتجنيد آلاف رجال الشرطة من الحركة في القطاع وضمهم للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وبينهم بعض أفراد الذراع العسكري لحماس، باعتبارهم المسؤولين عن الأمن في المعابر الحدودية مع مصر وإسرائيل.

وقد تم عرض هذا الاقتراح على السنوار بعد اطلاع وموافقة قادة الأجهزة الأمنية والاستخبارية في السلطة الفلسطينية عليه، بحسب المصدر.

ورغم أن الحديث يدور عن نشطاء في حماس يتقاضون رواتبهم من السلطة الفلسطينية، لكن الهدف خلق الانطباع بأن السيطرة على معابر غزة الحدودية بأيدي الحكومة وأجهزتها الأمنية، حتى لو كانت سيطرة محدودة.

وأوضحت “إسرائيل اليوم” نقلا عن المصدر نفسه أن عباس وقيادة حركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) أبلغوا حماس أن رام الله لن توافق على دمج محمد دحلان وأطقمه في حكومة غزة، كحل وسط بين حماس وفتح، علما بأن دحلان هرب من الضفة الغربية بعد اتهامه بالفساد والخيانة.

وختم بالقول إن دحلان الذي يعيش في مصر وإحدى دول الخليج وله علاقات جيدة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومع مسؤولين في الخليج، وصف هذا الحديث بأنه مختلق ويوحي بأن محمود عباس يخشى على مكانته في الضفة الغربية وقطاع غزة.

[ad_2]

لینک منبع

العراقيون يعتقلون طالبة ألمانية انضمت لتنظيم الدولة

[ad_1]

انتشلت القوات العراقية 20 فتاة وامرأة من المشتبه في انتمائهن لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من أنفاق تحت آخر حصن بمدينة الموصل القديمة. وكان من بينهن فتاة ألمانية عمرها 16 عاما قيل إنها طالبة وكانت قد هربت للانضمام إلى التنظيم قبل عام.

وقالت صحيفة تايمز إن الفتاة التي تدعى ليندا فينزل كانت شاحبة، ووصفتها القوات العراقية بأنها قناصة معادية، مما يشير إلى إمكان محاكمتها في العراق.

وذكرت الصحيفة أن بعض النسوة قيل إنهن كن يرتدين أحزمة انتحار عند العثور عليهن، وكان هناك أربع ألمانيات غير تلك الفتاة وأخريات قيل إنهن من كندا والشيشان وروسيا وتركيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن ليندا كانت قد اشترت تذكرة ذهاب فقط إلى إسطنبول في يوليو/تموز الماضي بعد أن أسلمت وأغراها مجند “جهادي” عبر الإنترنت. وآخر مرة سمع عنها عندما عبرت من تركيا إلى منطقة الثوار في سوريا، وهناك غيرت اسمها إلى أم مريم.

وألمحت الصحيفة إلى أن ليندا كانت قد خضعت لتحقيق في مدينتها ساكسونيا قبل اختفائها بسبب مزاعم ارتباطها بتنظيم الدولة واستعدادها للقيام بعمل إرهابي.

من جانبها قدرت المخابرات الألمانية عدد الذين غادروا البلاد في السنوات الأخيرة للانضمام إلى التنظيم بـ930 شخصا، 20% منهم من النساء و5% من القاصرين.

[ad_2]

لینک منبع

مخطط لنشر مرتزقة أوروبيين بدل القوات الأميركية بأفغانستان؟

[ad_1]

أبدى كاتب بصحيفة واشنطن بوست تأييده لفكرة قال إنها تتردد في واشنطن وتشير إلى استئجار مرتزقة أوروبيين ليحاربوا بأفغانستان بدلا من القوات الأميركية الحكومية، متسائلا عن إمكان نجاح ذلك.

وقال الكاتب ريتشارد كوهين إن حرب أفغانستان أصبحت بلا نهاية، وهي أطول حرب في تاريخ أميركا، وإن واشنطن لا تستطيع تحقيق نصر فيها كما لا تستطيع تحمل تبعات الهزيمة.

وأضاف أن أفغانستان استهلكت الأرواح والأموال الأميركية، فأكثر من 2300 جندي قُتلوا، وأُنفق حوالي 828 مليار دولار، والضباط الذين كانوا يديرون المعارك تقاعدوا منذ سنوات، والجنود الذين قاتلوا فيها اقتربوا من منتصف أعمارهم. ولا تستطيع أي جهة السيطرة على هذه البلاد، لا البريطانيون ولا الروس ولا الأفغان أنفسهم. أفغانستان ليست دولة، إنها مرض عضال.

أسلوب جديد
وإدارة الرئيس الأميركي الحالي ترمب، مثلها مثل إدارتين سبقتاها، تقوم الآن بدراسة أسلوب جديد، لن يتضمن تحديد تاريخ لخروج القوات الأميركية، لأن ذلك كان برأيها “جزءا من غباء إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وهو يعني فعليا نصح طالبان بالتذرع بالصبر إلى أن يغادر الأميركيون”.

ومما تقرر أن ترمب ترك أمر تحديد حجم القوات ومستواها بأفغانستان لوزير الدفاع جيمس ماتيس. وتردد أن ماتيس لم يكوّن بعد رأيا حتى اليوم عن خطة وضعها صاحب شركة بلاكووتر للخدمات الحكومية إريك برينس تتضمن تحويل جزء كبير من مهمة الحرب بأفغانستان إلى ما يُسمى ب “الجنود المهنيين الأوروبيين المتعاقدين”، وهو اسم لطيف لما نسميه “مرتزقة”.

ويقول الكاتب إن هؤلاء المرتزقة لن يبدلوا دوريا كما يحدث مع القوات الأميركية، وهو أمر كان يفرض على أميركا بدء الحرب من جديد كليا، وسيُعطى كل من الجنود المرتزقة أجرا يوميا يبلغ 600 دولار، ويعني برينس بكلمة “جنود” في خطته جنودا من بريطانيا وفرنسا وإسبانيا ودول أوروبية أخرى.

لا خيار آخر
وامتدح الكاتب خطة المرتزقة، قائلا إن من أهم فوائدها أن جميع الخيارات غيرها ثبت عدم جدواها، وأن الاستمرار في الأسلوب الحالي سيفاقم العجز الراهن.

وقال إن وصف البعض لخطة برينس بأنها تهدف للربح لا ينتقص منها، وأضاف أن من وضعها ضمّنها إشارات للاستعمار، وبعث فيها مجددا مصطلح “نائب الملك” لوصف الشخص الذي سيدير السياسة الأميركية في أفغانستان. وقال إن عبارة “أوروبيين متعاقدين” استخدمتها شركة الهند الشرقية البريطانية التي أدارت الهند أكثر من مئة عام.

[ad_2]

لینک منبع

بيلين يحذر من ديمومة الترتيبات الجديدة بالحرم

[ad_1]

قال يوسي بيلين الكاتب بصحيفة (إسرائيل اليوم) إن عملية القدس الأخيرة شكلت خطورة حقيقية على إسرائيل لكون منفذيها مواطنين عربا من داخلها، وهو ما استدعى بعض الإجراءات التي قامت بها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وقوات الجيش والشرطة وجهاز الأمن العام الشاباك.

وأضاف أنه وإن جاءت هذه الإجراءات الأخيرة في المسجد الأقصى ضرورية لاعتبارات ميدانية وأمنية، فإنه يلزم إعادة الوضع في الحرم القدسي لما كان عليه قبل عملية القدس، حتى لا تتضرر علاقات إسرائيل مع الدول العربية التي لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية معها.

وأضح بيلين -وهو وزير القضاء الإسرائيلي السابق- أن هذه الترتيبات الأمنية لا يجب أن تتحول إلى أمر ثابت يغير الوضع القائم في الحرم القدسي منذ عقود، ويجب أن تكون رسالة إسرائيل إلى العالم الخارجي واضحة، بأنها إجراءات أعدت خصيصا لمواجهة العمليات المسلحة، وليس لاستهداف المسلمين.

وقال بيلين، وهو أحد عرابي اتفاق أوسلو مع الفلسطينيين، إن إسرائيل تتحمل مسؤولية ما عن الوضع الناشئ في الحرم القدسي، وهي مذنبة حقا في عدم التوصل مع الفلسطينيين إلى اتفاق سلام حتى الآن، بما في ذلك إيجاد حلول لموضوع القدس والبلدة القديمة.

الصراع مع الفلسطينيين
وأضاف أنه بدلا من ذلك، فضلت إسرائيل إطالة أمد الصراع مع الفلسطينيين وتجاهل الحلول الجذرية له. وأوضح أن هذا وإن لم يكن مبررا لما حصل يوم الجمعة من عملية دامية، فإنه قد يكون أحد التفسيرات الممكنة.

وأكد أن إسرائيل مطالبة بأن تدير بحذر وحكمة مسألة القدس والحرم القدسي، حتى لا تندلع موجة أخرى من العمليات الفلسطينية يكون سببها الأساسي هذه القضايا، ففي حين كان سبب الانتفاضة الأولى أن سائقا إسرائيليا دعس عمالا فلسطينيين، جاءت الانتفاضة الثانية بسبب دخول أرييل شارون إلى المسجد الأقصى.

وأوضح أن اليهود يجب أن يعلموا أن المسلمين لديهم قناعات بأن إسرائيل متجهة لإحداث تغييرات جوهرية في الواقع القائم بالحرم القدسي، بسبب ما يصدر عن بعض نواب الكنيست والوزراء اليهود بهذا الصدد، وربما أتت الإجراءات الأمنية الأخيرة في الحرم لتثبت صحة المخاوف الفلسطينية والعربية.

وختم بالقول إنه “لا يلزم أن تكون مؤرخا حتى تعلم كم هي الانتفاضات والثورات التي فجرها الفلسطينيون بسبب الأوضاع في الحرم القدسي”.

[ad_2]

لینک منبع

مؤتمر يهود ليبيا في رودس نقطة تاريخية فاصلة

[ad_1]

قال الكاتب الإسرائيلي في صحيفة “معاريف” مائير عوزيئيل إن المؤتمر الذي عقد أوائل الشهر الجاري في جزيرة رودس بين عدد من اليهود ذوي الأصول الليبية بمناسبة إحياء مرور خمسين عاما على خروجهم من ليبيا شكّل نقطة تحول تاريخية في علاقات إسرائيل مع الدول العربية، باعتباره لقاء مصالحة.

وأضاف أن المؤتمر الذي حظي بتغطية عربية إعلامية واسعة، تمثل في قيام وسائل الإعلام العربية بمتابعة حثيثة ليوميات المؤتمر من خلال أخذ الصور وتسجيل الخطابات وإجراء المقابلات، كما شهد المؤتمر إجراء حوارات مشتركة بين اليهود وبعض المسؤولين العرب، وبعض من اليهود الذين يلبسون القبعة الدينية “الكيبا” أجرى لقاءات مع وسائل إعلام عربية.

وقد جاء هذا المؤتمر بمبادرة ومشاركة من الفرع الأوروبي لمنظمة المؤتمر اليهودي العالمي، وشكل دعوة لإجراء مصالحة بين الشعوب، وأجرى بعض المشاركين اليهود اتصالات ولقاءات مباشرة مع مسؤولين رسميين من ليبيا، وشخصيات عربية أخرى لم يذكر أسماءها.

وبعد جهود حثيثة عقد المشاركون في المؤتمر من المسلمين والمسيحيين واليزيديين وممثلين عن بعض الدول العربية لقاء باليهود، وأن المؤتمر شهد بجانب الحوارات الجادة، الاستماع إلى الأغاني وتناول الطعام والضحك المشترك.

الحوار مع اليهود
وذكر أن جميع الحضور تحدثوا عن السلام، والحوار بين العرب واليهود، وخاصة مع ليبيا، وتقرر إجراء مثل هذا المؤتمر بصورة سنوية كل عام.

ومن أهم  الشخصيات الرسمية الليبية التي شاركت في المؤتمر وزير العلوم والثقافة الليبي عمر الغوير، ومحمد علي التريكي المستشار الكبير لرئيس الحكومة الليبية، وهو ابن السفير الليبي السابق في الأمم المتحدة زمن العقيد معمر القذافي، ومن إسرائيل شاركت وزيرة المساواة الاجتماعية غيلا غمليئيل، ووزير الاتصالات أيوب قرا، وخيليك بار مساعد رئيس الكنيست، والحاخام ديفد روزين، والجنرال يوم-توف ساميه القائد السابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي.

كما شارك زعيم اليزيديين ميرزا ديناي واثنان من زعماء المعارضة العراقية، بينهم مثال الألوسي، الذي قتل اثنان من أبنائه بسبب دعمه إسرائيل، وهناك ممثلون عن السلطة الفلسطينية، أحدهم وزير، رفضوا كشف هوياتهم.

وختم بالقول إن هذا المؤتمر يعقد في وقت يشهد العالم العربي كراهية لإسرائيل غير محدودة، لكن مؤتمر رودس يشبه إلى حد بعيد اتفاق أوسلو مع الفلسطينيين، وهو مرحلة تاريخية لها ما بعدها.

[ad_2]

لینک منبع

باحث إسرائيلي: مصر وإسرائيل تديران تنسيقا أمنيا مكثفا

[ad_1]

قال أوفير فينتر الباحث الإسرائيلي في معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب إن منظومة العلاقات السائدة بين إسرائيل ومصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حميمة ومتشابكة.

وذكر في مقال له على صفحة (المعهد) أن العلاقات  تتميز بالاتصال الحميم بين زعماء الدولتين، وتتركز تحديدا في التنسيق الأمني حول التحديات المشتركة في سيناء وقطاع غزة.

وأضاف أن العلاقات الأمنية تجري مباشرة بين القاهرة وتل أبيب، مما لا يجعل من وجود السفارة الإسرائيلية في القاهرة أمرا ذا مغزى كبير، مع أن إقامة أول سفارة إسرائيلية في قلب العالم العربي تعتبر “واحدة من أهم الإنجازات التي منحتها معاهدة السلام مع مصر لإسرائيل”.

وأكد فينتر الخبير الإسرائيلي في تاريخ الشرق الأوسط أنه ليس معقولا أن تسلم إسرائيل بإدامة الوضع الراهن بعدم وجود سفير لها في القاهرة، وتكتفي بعلاقات سياسية- أمنية، تُجرى عبر قنوات مباشرة بين مكتب رئيس الحكومة والدفاع في إسرائيل ونظرائهم في القاهرة.

مصالح متبادلة
ومن المعلوم أن وجود سفارة لإسرائيل في القاهرة يحقق للإسرائيليين جملة فوائد ومكاسب، أولها دفع العلاقات والتعاون الإسرائيلي المصري خارج القطاع الأمني، بحيث يمتد إلى القطاعات الحكومية والاقتصادية، ورفع مستوى المصالح المتبادلة في مجالات الطاقة والمياه والزراعة والسياحة والتجارة، كما تلعب دورا حيويا حال انطلاق عملية سياسية بمشاركة القاهرة.

وثانية هذه الفوائد الإسرائيلية من وجود سفارة في القاهرة تتمثل في بناء وترسيخ علاقات مع ممثلي المجتمع المدني في مصر، وثالثتها معرفة المزاج والرأي العام في مصر، الذي يمثل عنصرا هاما في تقدير الموقف العام المتبلور في إسرائيل حيال الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني في مصر.

أما عن رابع المكاسب الإسرائيلية من بقاء سفارتها في القاهرة فيتمثل في نقل رسائل إسرائيلية للرأي العام المصري، وتحسين صورة إسرائيل داخله، لأن البيئة المصرية ما زالت تنظر لإسرائيل نظرة مشبعة بالمؤامرات والشيطنة.

وختم بالقول إن كل ذلك يؤكد أن عودة السفير الإسرائيلي إلى مقر إقامته في مصر يعد شرطا أساسيا للحفاظ على إطار العلاقات الإسرائيلية المصرية والارتقاء بها.

[ad_2]

لینک منبع

هل تحذير ترمب للأسد خط أحمر ثان؟

[ad_1]







صور للرؤساء بوتين وأوباما وترمب والأسد (الأوروبية)


صور للرؤساء بوتين وأوباما وترمب والأسد (الأوروبية)


تناولت مجلة “ذي ناشونال إنترست” الأميركية الحرب التي تعصف بسوريا منذ سنوات، واستخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين أكثر من مرة، متجاوزا الخط الأحمر الذي سبق أن رسمته الإدارة الأميركية السابقة، وتساءلت عن مغزى تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب للأسد هذه المرة في السياق ذاته، وإذا ما كان يعدّ خطا أحمر جديدا؟

فقد أشارت المجلة من خلال مقال نشرته للكاتب دانييل سيروير إلى أن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما كان حذر رئيس النظام السوري بشار الأسد، ورأى أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية من جانبه في الحرب المستعرة في سوريا منذ سنوات يعدّ خطا أحمر، لكن الأسد تجاوزه.

ونسبت المجلة إلى السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي قولها إن البيت الأبيض أصدر الاثنين الماضي تحذيرا للرئيس الأسد يتمثل في أنه إذا نفذ هجوما آخر باستخدام الأسلحة الكيميائية، فإنه هو نفسه وجيشه سيدفعان ثمنا باهظا.

وأضافت هالي أن رسالة البيت الأبيض هذه كانت موجهة أيضا لحلفاء الأسد الروس والإيرانيين، وقالت المجلة إن هذا التحذير يثير تساؤلات بشأن المعلومات الاستخبارية التي تشير إلى وجود تحضيرات في سوريا لشن هجوم بالأسلحة الكيميائية.

وقالت المجلة إن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) والبيت الأبيض أكدا وجود هذه التحضيرات.

بعض ضحايا الهجوم بالأسلحة الكيميائية على خان شيخون بريف إدلب (رويترز)

تحذير علني
وتساءلت المجلة عن سر إصدار البيت الأبيض هذا التحذير ضد الأسد بشكل علني، وذلك بدعوى أن بيانات دبلوماسية هكذا في هذا السياق تكون عادة ذات طابع سري، وذلك لتجنب مواجهة المشكلة التي واجهها أوباما في أعقاب الخط الأحمر الذي رسمه للأسد في 2012، وحيث رفض الكونغرس الأميركي في العام التالي شن ضربة عسكرية ضد النظام السوري بعد استخدامه الأسلحة الكيميائية.

وقالت إنه سبق للرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب أن أصدر تحذيرا سريا شخصيا للرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش يقضي بضرورة عدم مهاجمة كوسوفا، والأخير تلقى لاحقا أيضا تحذيرا سريا آخر من قبل الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.

وعودة إلى التحذير الأميركي الراهن، فقد قالت المجلة إن كونه تحذيرا علنيا فقد يحمل وزنا أكبر، خاصة عند استجلابه إلى معادلة خط أوباما الأحمر ومسألة الصدقية الأميركية.

لكن هذا التحذير الذي أصدرته إدارة ترمب للأسد هذه المرة لم يصدر عن الرئيس الأميركي شخصيا، بل عن طريق السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، الأمر الذي ينتقص من وزنه الدبلوماسي، كما أنه صدر بعد بضعة أيام فقط من إشارة المتحدث باسم القيادة المركزية إلى أن التعاون مع الأسد والقوى المتحالفة معه لمهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية سيكون موضع ترحيب.

عصا وجزرة
وتساءلت المجلة في هذا السياق: هل كان هذا التحذير العلني الراهن بمثابة العصا التي أتت في أعقاب الجزرة، أم أنه مجرد نقص في التنسيق وما ترتب عليه من ارتباك؟

وقالت إنه لكي يكون أي رد أميركي فاعلا بشكل أكبر ضد النظام السوري في حال استخدامه الأسلحة الكيميائية مرة أخرى، فإنه يفترض أن يكون أكثر قوة من الهجوم الأميركي بصواريخ توماهوك في السابع من أبريل/نيسان الماضي، الذي أمر به الرئيس ترمب ضد قاعدة الشعيرات، وذلك ردا على استخدام الأسد الأسلحة الكيميائية في قصف المدنيين في خان شيخون بريف إدلب (شمال سوريا).

كما تساءلت إذا كانت الولايات المتحدة تستهدف الروس أو المليشيات المدعومة من إيران بهذا التحذير، وذلك إذا كانوا يعدون لهجوم كيميائي.

وقالت إن البعض يعتقد بأن طهران هي الهدف الحقيقي للتحذير الصادر عن البيت الأبيض، وسط الخشية من الصراع المباشر بين أميركا من جهة والقوات الإيرانية أو الروسية من الجهة الأخرى.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية

[ad_2]

لینک منبع

خبراء إسرائيليون: الخيار الأردني بدل دولة فلسطينية

[ad_1]

تساءل آساف غيبور الكاتب في موقع “أن آر جي” عن السبب في بقاء الأردن صامدا في مواجهة التغيرات المتلاحقة في المنطقة، رغم أن ما يحكم المملكة نظام يمثل أقلية سكانية، وزيادة التأثير لجماعة الإخوان المسلمين، بجانب الهجمات التي شنها تنظيم الدولة، وتوافد آلاف اللاجئين من سوريا.

وأضاف أن كل ذلك يجعل الأردن مهيأ للانهيار الداخلي بفعل الربيع العربي الذي عمّ المنطقة بأسرها، لكن الملك عبد الله ما زال ممسكا بالعرش، بل إن هناك احتمالية لأن يجعل تحت سيطرته أيضا الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأوضح الكاتب أن إسرائيل باتت ترى أن الأردن قد يحل بعض مشاكلها الأمنية، من خلال طرح ما يعرف بالخيار الأردني الذي وضع على طاولة البحث في تل أبيب وعمّان في سنوات السبعينيات والثمانينيات، ووصل ذروته في اتفاق الملك حسين مع الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، وها هو اليوم يعاد طرحه من جديد.

ونقل عن جدعون ساعر وزير الداخلية السابق والقيادي في حزب الليكود أن الفلسطينيين لا يستطيعون من تلقاء أنفسهم إقامة دولة خاصة بهم، مبديا معارضته للانسحاب إلى حدود العام 1967.

قال جون بولتون سفير واشنطن الأممي السابق إن الأردن وإسرائيل مطالبان بتقاسم المسؤولية بينهما عن الضفة الغربية، بحيث تكون معظم أرجائها تحت السيادة الإسرائيلية وباقي أجزائها تعود للسيادة الأردنية

حل الدولتين
في وقت قال جون بولتون سفير الولايات المتحدة السابق في الأمم المتحدة إن الأردن وإسرائيل مطالبان بتقاسم المسؤولية بينهما عن الضفة الغربية، بحيث تكون معظم أرجاء الضفة تحت السيادة الإسرائيلية، وباقي أجزائها تعود للسيادة الأردنية، كما كان عليه الوضع قبل حرب العام 1967، مما سيوفر رخاء اقتصاديا، ويوقف الفلسطينيين عن الركض خلف حل الدولتين.

لكن البروفيسور ميخائيل هرتسوغ الخبير في العلاقات الإسرائيلية الأردنية، لديه خيار آخر لا يتمثل بالعودة خمسين عاما إلى الوراء، من خلال دعوته لإقامة كونفدرالية أردنية فلسطينية، سبق أن تمت مناقشتها سابقا بين منظمة التحرير الفلسطينية والمملكة الأردنية، واليوم يعاد إحياؤها من جديد.

وأضاف أن الأردن لديه مصلحة في الدفع بهذه الفكرة إلى الأمام، لأن استمرار الفوضى في المنطقة قد تصل إليه، وستبقى الحدود المجاورة له تعاني من فقدان الاستقرار بسبب توافد هجرات فلسطينية إليه، مما سيؤدي أخيرا لتقويض وإنهاء الحكم الهاشمي، ولذلك سيكون من الأفضل للأردنيين السيطرة على الوضع الفلسطيني.

ومن جانبه قال موتي يوغاف عضو لجنة الخارجية والأمن التابعة لـ الكنيست إن هناك تعاونا أمنيا بين الأردن وإسرائيل منذ سنوات عديدة، ولذلك على المملكة أن تشكر تل أبيب على منعها وصول تنظيم الدولة لداخل حدودها.

أما عوديد عيران السفير الإسرائيلي الأسبق بعمّان فقال إن استقرار النظام الأردني مصلحة إسرائيلية، رغم وجود ثلاثة سيناريوهات، أولها إمكانية سقوط الأردن بيد تنظيم الدولة والجماعات الإسلامية المتطرفة، وهو ما لن تسمح به إسرائيل، وثانيها تحول الأردن لدولة فلسطينية، وهو احتمال سعت إليه بعض الحكومات الإسرائيلية لكن تبين لها لاحقا عدم فاعليته.

وثالث هذه السيناريوهات بقاء النظام الأردني الحاكم على حاله، وهو ما تشجع إسرائيل عليه وتبذل جهودها لبقائه، والأردن يدرك جيدا أنه مدين لإسرائيل بقدرته على الاستقرار طيلة الفترة الماضية.

[ad_2]

لینک منبع

ليفني تهاجم اليونسكو بشأن قراراتها المعادية لإسرائيل

[ad_1]

قالت القناة الإسرائيلية العاشرة إن وزيرة الخارجية السابقة تسيفي ليفني هاجمت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) باعتبار أنها “باتت منصة للإساءة إلى إسرائيل من قبل الفلسطينيين”.

وزعمت ليفني أنها حتى لو كانت في صفوف المعارضة الإسرائيلية، فإنها لن تقف بجانب من ينكر تاريخ الشعب اليهودي، على حد قولها.

ليفني، عضو الكنيست من حزب المعسكر الصهيوني المعارض، تحدثت خلال إلقائها كلمة في مؤتمر للمنظمة الدولية في العاصمة الفرنسية باريس على خلفية قرب اتخاذ قرار أممي في الأيام القادمة يصنف الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل على أنه موقع تراثي يعود للفلسطينيين، وهو ما اعتبرته خطوة إضافية ضد إسرائيل.

وزعمت ليفني أن اليونسكو يتم استغلالها من قبل الفلسطينيين من خلال حملات التصويت التي تضر بإسرائيل، واصفة القرارات المسيئة لإسرائيل بأنها تتعامى عن الحقائق التاريخية، وأن القرارات الصادرة عن اليونسكو لن تقطع صلات الشعب اليهودي بالأماكن المقدسة.

استقطاب سياسي
وأوضحت أن قرارات اليونسكو تحول هذه المنظمة الأممية الدولية إلى ميدان للاستقطاب السياسي، لأنها تضم بين جنباتها دولا تعيش صراعات سياسية فيما بينها، والأصل أن تبقى خارج مبنى اليونسكو، لكن ما يحصل أن بعض الأطراف والجهات الدولية تستغل اليونسكو لتصفية حساباتها وإثارة صراعاتها داخل المنظمة الدولية.

القناة الإسرائيلية أوضحت أن قمة ستشهدها بولندا لمنظمة اليونسكو سيحاول الفلسطينيون خلالها تمرير قرار ستقدمه الدول العربية والأردن باسم الفلسطينيين، بصيغة مخففة حول الحرم الإبراهيمي، ويشكك في السيادة الإسرائيلية على الأماكن المقدسة، وسيكون أقل حدة من قرار العام الماضي الذي أنكر صلة الشعب اليهودي بالحرم القدسي.
 
أما أريئيل كهانا الكاتب في موقع “أن آر جي” فقال إن إسرائيل تبذل جهودا حثيثة لتعطيل التصويت في اليونسكو الخاص بالحرم الإبراهيمي من خلال تجنيدها سبعا من الدول الأعضاء لإحباط مشروع القرار الفلسطيني، حيث طلبت إسرائيل أن يكون التصويت الأسبوع الجاري سريا وليس علنيا.

وقال إن أعضاء القمة الخاصة باليونسكو هم 21 عضوا، وقد نجحت إسرائيل حتى الآن في تجنيد سبع دول للتصويت ضد القرار الفلسطيني، في حين طلبت بأن يكون التصويت سريا حتى لا يتسبب التصويت لصالحها في إحراج دول أفريقية أو إسلامية أمام مواطنيها، وقد سعت إسرائيل لتجنيد الولايات المتحدة لاستخدام ضغوطها على باقي الدول الأعضاء.

[ad_2]

لینک منبع