الإمارات تشتري أسلحة من كوريا الشمالية لحرب اليمن

[ad_1]

كشف معهد شؤون الخليج -ومقره واشنطن- عن مذكرة سرية لوزارة الخارجية الأميركية تؤكد قيام دولة الإمارات بشراء أسلحة بقيمة مئة مليون دولار من كوريا الشمالية لاستخدامها في الحرب باليمن.

وتشير المذكرة إلى أن وزارة الخارجية الأميركية حذرت أبوظبي من أن كوريا الشمالية ستصرف أموال صفقة السلاح هذه لتمويل برنامجها النووي.

وحسب معهد شؤون الخليج سلمت هذه المذكرة في يونيو/حزيران 2015 لسفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة الذي استُدعي لمقر وزارة الخارجية الأميركية.

وتكشف المذكرة التي اطلعت عليها الجزيرة أن صفقة الأسلحة أبرمت بين شركة إماراتية مقربة من دوائر صنع القرار في أبوظبي وشركة كورية شمالية بقيمة مئة مليون دولار.

وتشمل الصفقة شحنة صواريخ ومدافع رشاشة وبنادق يبدو أنها أرسلت إلى اليمن بهدف دعم الجماعات المحسوبة على الإمارات في الصراع اليمني، حسب ما ذكر معهد الشؤون الخليجية في واشنطن.

وفي رد على استفسار للجزيرة قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها لا تعلق على وثائق مسربة.

أطماع الإمارات في اليمن
وتلعب الإمارات دورا مشبوها في الأزمة اليمنية، حيث شكلت قوات محلية تضم مئات من أبناء الساحل الغربي الموالين لها بشكل كامل، من دون إدراجهم أو اعتمادهم في القوات الحكومية اليمنية، وهم يشكلون -إلى جانب آخرين من أبناء الجنوب- “الحزام الأمني” الذي تشرف عليه الإمارات.

واستغلت الإمارات انشغال السعودية بوضعها الداخلي والمعارك في حدودها مع مليشيا الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لتبسط سيطرتها وتتمدد لتكون صاحبة النفوذ الأقوى مستقبلا، فأقامت قاعدة عسكرية في جزيرة ميون من دون علم الحكومة لتسيطر على كامل الجزيرة.

كما كشفت وثائق عن وجود سجون سرية في جنوب اليمن تشرف عليها قوات مدعومة من دولة الإمارات، وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الإمارات قدمت الدعم لقوات يمنية احتجزت تعسفا وأخفت قسرا عشرات الأشخاص في عمليات أمنية، وقد شكلت لجنة يمنية رسمية للتحقيق في هذا الأمر.

ويرى مراقبون أن سمعة إمارة دبي التي بنتها على مدى عقود في عالم التجارة وحرية الأعمال باتت مهددة بسبب السلوك السياسي لإمارة أبوظبي في تعاطيها مع الملفات الإقليمية، حيث تدخلت الإمارات من خلال ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في الكثير من الملفات الإقليمية ودعم الثورات المضادة واستقطاب رؤوس الأموال المشبوهة من ليبيا ومصر وفلسطين واليمن.

[ad_2]

لینک منبع

إسرائيل نسقت مع دول عربية لنصب البوابات الإلكترونية

[ad_1]

محمد محسن وتد-القدس المحتلة

كشف وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان النقاب عن أن سلطات الاحتلال نسقت مع دول عربية وإسلامية لنصب البوابات الإلكترونية قبالة المسجد الأقصى، لافتا إلى أن ذلك كان عبر اتصال مباشر مع بعضها أو عن طريق طرف ثالث مع الأخرى.

وقال إردان في حديثه لإذاعة الجيش مساء الثلاثاء، إن القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بنصب بوابات إلكترونية وتشديد الإجراءات الأمنية قبالة ساحات الحرم القدسي الشريف، سبقه تنسيق مع دول عربية وإسلامية، وتم فور وقوع الاشتباك بساحات الأقصى.

ولم يوضح الوزير الإسرائيلي هوية الدول المعنية، لكن تصريحاته ترافقت مع ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر إعلامية أجنبية، حول وجود تفاهمات سعودية إسرائيلية حيال الإجراءات الأمنية ونصب البوابات الإلكترونية في الأقصى، وتفهّم الرياض لمزاعم تل أبيب بأن ذلك يندرج ضمن ما يسمى مكافحة “الإرهاب”.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أن الملك سلمان بن عبد العزيز اتصل بالإدارة الأميركية وطلب تدخلها لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعادة فتح المسجد الأقصى، والذي بدوره استجاب للطلب مع تبليغ تل أبيب واشنطن بتحديث الإجراءات الأمنية وتوجه أذرع الأمن الإسرائيلية لنصب البوابات الإلكترونية، لكن دون المساس بالوضع القائم أو تغييره، وكان الأردن بصورة هذه الاتصالات بحسب الصحيفة.

وبحسب موقع “ويلا” الإسرائيلي، فإن نتنياهو تعهد للملك سلمان عن طريق واشنطن بأن إسرائيل لن تغير الوضع القائم في الأقصى، وستحافظ عليه من خلال تغيير الإجراءات والترتيبات الأمنية لضمان أمن وسلامة المصلين، على حد تعبير الموقع.

نتنياهو أصرّ على تركيب البوابات الإلكترونية على مداخل الأقصى (رويترز)

زيارة الأقصى
وأكد الموقع أن نتنياهو وجّه دعوة للمسؤولين السعوديين لزيارة القدس والأقصى، لمعاينة الأوضاع على أرض الواقع، دون أن يعلن إذا ما كان الجانب السعودي قد أبدى استعداده لتلبية الدعوة.

وأطلقت الحكومة الإسرائيلية حملة دعائية وفيديوات خاصة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، موجهة إلى العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي، بغرض الترويج للبوابات الإلكترونية والترتيبات الأمنية الجديدة في الأقصى، تظهر أن هذه الإجراءات الأمنية معمول بها في دول عربية وإسلامية.

كما تزعم الحملة أن أبواب الأقصى مفتوحة أمام الجميع، ويتم الاستعانة بأنظمة حراسة لضمان أمن وسلامة الجمهور وحرية العبادة في ساحات الحرم.

ويصر نتنياهو على إبقاء البوابات الإلكترونية، بينما يرى وزير الأمن الداخلي أنها تتسبب في اكتظاظ عند البوابات والساحات وقد تؤدي إلى احتكاكات خلال عملية الفحص، وكذلك تضع أفراد الأمن والشرطة في دائرة الاستهداف وعمليات الطعن وإطلاق النار.

سيادة وسياسة
وأكد الوزير إردان أن أجهزة الأمن والشرطة لن تزيل البوابات الإلكترونية وستبقى قبالة بوابات الأقصى، ما لم تتخذ قرارات مغايرة لدى المستوى السياسي الإسرائيلي.

وقلل الوزير الإسرائيلي من جدية ما تناقلته وسائل الإعلام حول ممارسة ضغوطات إقليمية ودولية على الحكومة الإسرائيلية من أجل إزالة البوابات الإلكترونية وتخفيف الإجراءات الأمنية في الأقصى، مؤكدا أن إسرائيل صاحبة السيادة في القدس القديمة، والحديث عن أي ضغوط هو بمثابة ذر للرماد في العيون.

ونفى إردان الطعون بأن نصب البوابات الإلكترونية بمثابة تغيير للوضع القائم، مؤكدا أن التفاهمات حول السيادة الإسرائيلية على المقدسات في القدس القديمة تكفلها اتفاقية السلام مع الأردن والتي تمنح لكل طرف حرية الدخول إلى الأماكن الدينية والتاريخية، مع احترام الوصاية والدور الخاص للأردن في الأماكن الإسلامية المقدسة بالقدس والاستعداد للتعاون مع دائرة الأوقاف.

ويعتصم فلسطينيون منذ ظهر الأحد الماضي قبالة أبواب المسجد الأقصى رفضا للبوابات الإلكترونية التي نصبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي أغلقت ساحات الحرم ومنعت رفع الأذان عقب الاشتباك المسلح في ساحاته يوم الجمعة الماضي والذي أدى لاستشهاد ثلاثة من فلسطينيي 48 ومقتل شرطيين إسرائيليين.

[ad_2]

لینک منبع

استشهاد فلسطيني وإصابة جنديين إسرائيليين بعملية دهس بالخليل

[ad_1]

استشهد شاب فلسطيني بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي بعد إطلاق النار عليه داخل سيارته بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس أدت لإصابة جنديين إسرائيليين قرب بلدة بيت عينون شرقي مدينة الخليل.

وقال شهود عيان إن قوة عسكرية إسرائيلية أطلقت النار على فلسطيني يستقل مركبة على مفترق “بيت عينون” القريب من مدينة الخليل، وإن الشاب أصيب بجروح خطيرة، حيث لم يسمح جيش الاحتلال لأحد بإسعافه مما أدى لاستشهاده، بينما أكد الجيش إصابة جنديين بجروح.

وازدادت حدة التوتر مؤخرا بعد أن أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى صباح الجمعة الماضي ومنعت إقامة صلاة الجمعة فيه، قبل أن تقرر إعادة فتحه ظهر الأحد رغم رفض الفلسطينيين الصلاة فيه نتيجة وضع قوات الاحتلال بوابات إلكترونية على أبواب الحرم القدسي.

وجاء الإجراء الإسرائيلي بعد هجوم نفذه ثلاثة شبان فلسطينيين صباح الجمعة في القدس، أدى إلى استشهادهم، بينما قتل شرطيان إسرائيليان في الهجوم.

وتشهد الأراضي الفلسطينية مواجهات مع قوات الاحتلال تسببت منذ أول أكتوبر/تشرين الأول 2015 باستشهاد نحو 283 فلسطينيا ومواطن أردني، بينما قتل 44 إسرائيليا وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
وجاء استشهاد غالبية الفلسطينيين إثر تنفيذ عمليات بالسلاح الأبيض، وفق ما تعلن سلطات الاحتلال عادة.

[ad_2]

لینک منبع

الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لوساطة الكويت بأزمة الخليج

[ad_1]

جددت الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني دعم الاتحاد لجهود الوساطة التي تبذلها الكويت لحل الأزمة الخليجية.

وقالت موغيريني -في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي- إن مجلس التعاون الخليجي شريك أساسي للاتحاد الأوروبي.

وأعربت موغيريني عن أملها بأن تحل دول المجلس أي توترات عبر الحوار السياسي، مشيرة إلى الدعم الأوروبي والأميركي للوساطة الكويتية.

وكانت المسؤولة الأوروبية قد دعت الشهر الماضي إلى وقف التصعيد في أزمة الخليج، وأكدت دعمها لجهود الوساطة الكويتية.

واعتبرت موغيريني حينها أن أي توتر في المنطقة لا بد أن يحل عن طريق الحوار دون اتخاذ قرارات من جانب واحد.

وقالت إن الاتحاد الأوروبي يعتبر جميع الأطراف شركاء له في محاربة الإرهاب، مؤكدة أن الاتحاد “يدعم بشدة جهود الوساطة الكويتية” لرأب الصدع بين دول الخليج.

وكانت بريطانيا وألمانيا أرسلتا وزيري الخارجية إلى منطقة الخليج، في حين بدأ وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون جولته الخليجية أمس من الكويت، وأكدت الدول الثلاث على ضرورة حل الأزمة بالحوار.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت يوم 5 يونيو/حزيران الماضي علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت عليها حصارا بحريا وجويا وبريا.

[ad_2]

لینک منبع