اكتشاف مخطوطات للموسيقي البريطاني هولست بنيوزيلندا

[ad_1]

أكد خبراء أن مخطوطين موسيقيين مكتوبين بخط اليد عثر عليهما أثناء إخلاء مكتبة بدار أوركسترا للهواة في نيوزيلندا، هما من أعمال المؤلف الموسيقي البريطاني جوستاف هولست التي فقدت منذ ما يزيد على مئة عام.

ويعمل أوركسترا باي أوف بلنتي سمفونيا في نورث أيلاند على رسم مسار المخطوطين اللذين يرجع تاريخهما لعام 1906 بعد أن أكد أرشيف هولست البريطاني الشهر الماضي أنهما من أعماله.

وقالت برونيا دين عازفة الفيولا، وهي من أعضاء الأوركسترا، “كنا نحاول في الأسابيع القليلة الماضية أن نعرف الطريقة التي وصلت بها إلى هنا ولماذا حصلنا عليها”.

وأضافت أن من الاحتمالات الواردة أن ستانلي فرانزورث كان يقود فريقا موسيقيا سابقا في الستينيات من القرن الماضي ربما جاء معه من بريطانيا.

وأشارت دين إلى أن بعض الأوراق المرافقة هي بخط يد فرانزورث الذي تبرعت زوجته بالكثير من الأعمال الموسيقية للأوركسترا بعد وفاته، ولكن بعض أجزاء اللغز ما زالت مفقودة.

وقالت دين “لا يمكننا حتى الآن أن نصل إلى صلة بينه وبين هولست”، وأضافت أن الأوركسترا تواصلت مع المسؤولين عن أرشيف هولست للتأكد من صحة خط اليد بعد أن أظهرت الأبحاث أنها تعود فعلا للمؤلف الموسيقي الشهير.

وفي الوقت الحالي ستحتفظ الأوركسترا بالمؤلفات الموسيقية لعزفها في العام المقبل لكنها تعتزم إعادتها إلى بريطانيا. وقال جوستوس روزموند المدير الفني للأوركسترا “نحن منظمة خيرية، ولسنا هنا لنجمع المال، ولهذا من المنطقي أخلاقيا أن نعيدها إلى حيث تنتمي ويبدو أنها تنتمي إلى المملكة المتحدة”.

[ad_2]

لینک منبع

حدائق بابل المعلقة.. آخر منحوتات الفنان ضياء العزاوي

[ad_1]

كشف الفنان العراقي ضياء العزاوي عن آخر أعماله الفنية، وهي منحوتة بعنوان “حدائق بابل المعلقة” بحديقة متحف الفن الإسلامي لتنضم إلى غيرها من أعماله المعروضة الآن في الدوحة.

وتصنف حدائق بابل المعلقة في عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، ويقال إنها أقيمت في المدينة القديمة بابل في محافظة بابل بالعراق. ويسلّط العمل الجديد الضوء على جانب من بلاد الرافدين وفكرة التدمير الذاتي للحضارة الإنسانية.

وضياء العزاوي (78 عاما) فنان تشكيلي عراقي، يمثل حالة ثقافية لافتة في العالم العربي، تتجلى في إبداعه الفني الثري والمتنوع، وهو أحد أكثر فناني جيله التزاما بكشف مآسي الأمة العربية.

وكان العزاوي قد نظم معرضا ضخما افتتح في أكتوبر/تشرين الأول 2016 بعنوان “أنا الصرخة، أي حنجرة تعزفني؟” وأقيم المعرض في فضاءين مختلفين، هما “المتحف العربي للفن الحديث” و”غاليري متاحف قطر-الرواق” على مساحة 9000 متر مربع، وضم أعمالا فنية توثّق المسيرة الفنية للعزاوي الممتدة لأكثر من 50 عاما منذ كان طالبا بمعهد الفنون الجميلة في العراق خلال ستينيات القرن الماضي.

وتنوعت محتويات المعرض بين اللوحات والمنحوتات والرسوم والطباعة ودفاتر الفنان، بالإضافة إلى نسخ أصلية ومحدودة من بعض الأعمال الفنية التي تعرض لأول مرة.

وضم المعرض قسمين يرصد كل منهما مسار الممارسة الفنية للعزاوي، فتتبع الأول في المتحف العربي للفن الحديث العلاقة بين الصورة والنص في أعمال العزاوي، بينما رصد الثاني في غاليري متاحف قطر-الرواق تفاعل الفنان العراقي مع اللحظات السياسية الكبرى في تاريخ العراق والعالم العربي، ولا سيما القضية الفلسطينية ومحن العراق الحديث.

ويحتضن مطار حمد الدولي حاليا عملين فنيين لضياء العزاوي يحتفيان بفكرة السفر في العصر الحديث.

[ad_2]

لینک منبع