خديجة خويص: البوابات الإلكترونية لإفراغ الأقصى

[ad_1]

قالت المعلمة المقدسية خديجة خويص إن زرع الاحتلال البوابات الإلكترونية على بوابات المسجد الأقصى هو حلقة جديدة في مسلسل إفراغ المسجد الأقصى من المسلمين الذي يمارسه الاحتلال منذ عام 1967. 

وأضافت السيدة المقدسية الملاحقة من قبل الاحتلال والممنوعة من دخول الأقصى إن الاحتلال كثف خلال السنوات الأخيرة إجراءاته الرامية إلى فرض سيطرته الكاملة على المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيا ومكانيا بين المسلمين والمستوطنين. 

وبينت خلال بث مباشر للجزيرة نت على صفحة القدس بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن الاحتلال بدأ بحظر مصاطب العلم التي كانت تعمل على تكثيف تواجد المسلمين في المسجد الأقصى خلال ساعات الصباح والتي يكون فيها المسجد مستباحا من قبل المستوطنين، ثم ادعى أن من يتواجدون في المسجد الأقصى بشكل يومي ينتمون لتنظيم أطلق عليه اسم “المرابطين والمرابطات” ثم قام بحظره. 

وأردفت أن الاحتلال أخذ يبعد المسلمين عن المسجد الأقصى بتحديد أعمار من يستطيع أداء الصلاة فيه ومنع من هم دون السن الذي يحدده الاحتلال من الوصول إلى الأقصى عن طريق نصب حواجز شرطية في أرجاء البلدة القديمة وعلى تخومها. 

وأضافت أن الاحتلال بدأ بملاحقة السيدات المقدسيات اللواتي كن يلتزمن بالتواجد في المسجد الأقصى فأبعد بعضهن قسرا عن المسجد، وحول بعضهن إلى الاعتقال الفعلي وأخريات للحبس المنزلي. 

وقالت خديجة خويص إن الاحتلال يسعى من خلال البوابات الإلكترونية الكاشفة للمعادن إلى إذلال رواد المسجد الأقصى من المسلمين، إذ يضطرون إلى خلع كل ما هو معدن قبل الولوج عبر هذه البوابات. 

وبينت أن السيدات المسلمات إذا أردن أن يمررن من هذه البوابات فإنه يتوجب عليهن خلع الحلي والأحذية وربما التعرية الكاملة.

[ad_2]

لینک منبع

المصلى المرواني بالمسجد الأقصى

[ad_1]

يقع المصلى على مساحة 4.5 دونمات أسفل الزاوية الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى، ويتميز بسقفه وأرضيته المكونين من الحجر، ويتسع لـ 4000 مصل.

وبني المكان لاستخدامه تسوية لهضبة بيت المقدس للبناء عليها، وفي العهد الصليبي حوّله الصليبيون إلى إسطبل للخيول، وحُفرت حلقات كبيرة بجدرانه.

بعد تحرير صلاح الدين الأيوبي للقدس، أعاد المكان إلى استعماله السابق تسوية ومخزنا، لكنه أهمل في الفترة المملوكية ثم أعيد له الاعتبار بالعهد العثماني واستخدم للتدريس.

 بعد احتلال شرق القدس عام 1967 بدأت الأطماع وخطط الهيمنة عليها، فسارعت مؤسسات إسلامية ودائرة الأوقاف إلى ترميمه وافتتاحه عام 1996، وأثناء الترميم كشف عن سبع بوابات قديمة مغلقة فتحت اثنتان منها، وتبرعت مصر بفرش المصلى بالسجاد.

وسمي المصلى المرواني بهذا الاسم بعد الترميم تكريما لمروان بن الحكم الخليفة الأموي والد الخليفة عبد الملك بن مروان الذي كان له ولأبنائه دور في إعمار الأقصى.

[ad_2]

لینک منبع

نساء في خط الدفاع الأول عن الأقصى

[ad_1]

ولم تكتف النساء المعتصمات على أبواب الأقصى بالجلوس على بعد أمتار منها بل فضلن مقارعة جنود الاحتلال المتمركزين على الأبواب، ومن بين هؤلاء السادنة في المسجد الأقصى المبارك نجوى الشخشير التي بدأ اعتصامها أمام باب المجلس في تمام الساعة السابعة والنصف صباحا.

ولم تأل الشخشير جهدا في مواجهة أحد أفراد شرطة الاحتلال الذي قال لها إنه لن يسمح بدخولها للمسجد إلا من خلال البوابة الإلكترونية فردت عليه قائلة “أشعر بأن الكهرباء ستسري في كل جسدي إذا مررت من البوابة التي وضعتموها، سأدخل للأقصى لكن ليس من خلال بواباتكم، لن تذلونا”.

ورددت نجوى الشخشير هتافات “الأقصى إلنا إلنا ما إلكم هيكل عنا”، و “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، وتجولت بين النساء لرفع معنوياتهن وحثهن على التوجه إلى الأبواب بشكل يومي للتصدي للإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

أما المقدسية أم عبد عويضة فوقفت أمام باب المجلس وطلبت من الشرطي تمريرها بمحاذاة الأبواب الإلكترونية لأنها تعاني من أمراض القلب، وبعد رفضه قالت “حسبنا الله ونعم الوكيل.. أين حكام العرب من هذا الذل والإهانة؟ هبوا يا مسلمين لنصرة المسجد الأقصى.. لن تركع أمة قائدها محمد”.

وأردفت “هذا مسرى الرسول، وسيكون دائما ملكا لنا.. نحن طاهرون وأنتم أنجاس تدنسون الأقصى واحتلالكم زائل”.

وما إن وصلت المسنة أم جمال القادمة من الداخل المحتل حتى صدح صوتها بالدعاء أمام باب المجلس، ووصفت في حديثها للجزيرة نت الأبواب الإلكترونية الجديدة بأبواب الخزي والعار، مشيرة إلى أن إسرائيل تدعي أنها دولة ديمقراطية لكنها في الحقيقة تتعدى على أبسط الحريات وهي حرية العبادة.

وأردفت قائلة “الأقصى للمسلمين، ونحن لن نمر من هذه الأبواب التي يجب أن تزال وتلقى في الحاويات أو أن توضع على أبواب الكنس اليهودية فيختبئ اليهود خلفها، أما نحن فلا نقبل بها”.

ومن اللافت توجه النساء المبعدات عن المسجد الأقصى المبارك والمدرجة أسماؤهن في قائمة الممنوعات من دخول الأقصى أو “القائمة الذهبية” وفق تسميتهن، للأبواب يوميا، وذلك في رسالة قوية يوجهنها للمحتل مفادها أن كافة إجراءاته التي اتخذت بحقهن لم تثنيهن عن التوجه للأبواب والدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المبعدات عنه قسريا.

ولا يقتصر دور النساء في القدس على الاعتصام على أبواب المسجد الأقصى رفضا لإجراءات الاحتلال الجديدة، بل يتعدى ذلك إلى تقديم الطعام والشراب للمعتصمين منذ ساعات الصباح، كما بدأت نساء البلدة القديمة اليوم بتحضير طعام الغداء في منازلهن والخروج به بعد صلاة الظهر لتقديمه إلى المعتصمين بشكل جماعي.

ولليوم الثالث على التوالي بدت مظاهر تلاحم المقدسيين واضحة في مواجهة الظروف القاسية التي تمر بها المدينة المحتلة، فيما يزداد عدد المصلين المعتصمين بشكل تدريجي يوميا، حيث أدى نحو ألفي مقدسي صلاة الظهر اليوم أمام بابي المجلس والأسباط.

[ad_2]

لینک منبع

صبري يدعو لعدم دخول الأقصى من بوابات الاحتلال

[ad_1]

ورفض صبري إجراء الاحتلال الجديد بوضع بوابات إلكترونية وكل إجراء يقوم به الاحتلال لتغيير الواقع القائم في الأقصى، معتبرا أن الهدف من هذه البوابات هو فرض السيادة على الأقصى المبارك، مشيرا إلى تصريحات إسرائيلية تقلل من أهمية مواقف الأردن والدول العربية.

وأكد في حديث للجزيرة نت على رفضه دخول الأقصى من خلال البوابات الإلكترونية التي وضعها الاحتلال الأحد بعد إغلاق المسجد يومين، مضيفا أن أجر الصلاة على الحواجز الإسرائيلية المؤدية للأقصى هو ذات الأجر داخل المسجد الأقصى نظرا لوجود مانع سببه الاحتلال.

وناشد الفلسطينيين من البحر إلى النهر أن يشدوا الرحال إلى المسجد الأقصى ويصلوا حيث يمنعون، وقال “نحن لا نتعامل مع بوابات الاحتلال ولا يجوز الوصول إلى الأقصى من خلالها”.

[ad_2]

لینک منبع

كلية المقاصد للتمريض تتمسك برسالتها بالقدس

[ad_1]

تقع الكلية في جبل الزيتون ببلدة الطور داخل المدينة المقدسة، ويقابلها مستشفى المقاصد الذي يتلقى فيه الطلبة تدريبهم العملي وربما وظائفهم بعد التخرج.

تمنح كلية المقاصد درجة البكالوريوس في التمريض، ويبلغ عدد طلبتها حاليا 122 طالبا وطالبة، نحو ربعهم من القرى القريبة من القدس والتي يعزلها عن المدينة جدار الاحتلال، مما يتسبب في إرباك لبعض الطلبة ممن يتطلب وصولهم إلى الكلية تصاريح دخول إسرائيلية.

 

[ad_2]

لینک منبع

وكالة بيت مال القدس تشكو قلة التمويل

[ad_1]

يقول نائب مدير وكالة بيت المال في فلسطين وممثلها في القدس عبد الرحيم بربر إن الغاية من تأسيس الوكالة هو دعم المؤسسات المقدسية وصمود الإنسان المقدسي في مختلف المجالات.

وذكرت من المشاريع التي نفذت بناء مدارس جديدة ودور للأطفال وتجهيزها، وترميم وتأهيل المدارس القائمة، وتحسين ظروف التدريس فيها، وتجهيز مستشفيات وعيادات طبية، إضافة إلى مساعدات ومشاريع لتمكين المرأة المقدسية وجمعيات الشباب والأندية الرياضية.

ورغم انشغال وكالة بيت مال القدس هذه الأيام بثلاثة مشاريع، يؤكد بربر أن قلة التمويل حدت من عملها.

[ad_2]

لینک منبع

مبادرة للرسم المفتوح تستقطب الهواة بالقدس

[ad_1]

وبمشاركة عشرة متدربين من القدس تم عمل لوحة فنية بأشكال هندسية ونباتية، ووضعت في المسرح الوطني الفلسطيني بالقدس.

يقول الفنان التشكيلي محمد مهلوس إن الدورة تعلّم الزخارف بكل مجالاتها بهدف إحياء فن الزخرفة الإسلامية في ظل الابتعاد عنها واتجاه الناس للحداثة والتصميمات الجاهزة، في وقت قالت المتدربة أمل منصور إنها تستفيد من الدورة في مجال تخصصها في السياحة والآثار.

[ad_2]

لینک منبع