خطأ تقني في ميكروفون نتنياهو يفضح هذه الاسرار..

[ad_1]

العالم – فلسطين

وبسبب خطأ تقني تم بث حيثيات اللقاء وتصريحات نتنياهو لمدة دقائق عدة عبر سماعات تم توزيعها على الصحفيين الذين تجمعوا أمام الأبواب المغلقة.

وقال نتنياهو خلال الاجتماع المغلق: “الاتحاد الأوروبي هو المنظمة الدولية الوحيدة التي تضع شروطا في علاقاتها مع إسرائيل، تعطيه التكنولوجيا، مع أسباب سياسية” وأضاف: “لا احد آخر يفعل ذلك، توجد لدينا علاقة خاصة مع الصين وهي لا تكترث للقضايا السياسية. مودي قال لي: يجب علي أن اهتم بالمصالح الهندية، اين سأنال هذا؟ في رام الله؟ روسيا لا تضع شروطا سياسية وافريقيا أيضا. فقط الاتحاد الأوروبي يضعها. هذا جنون. هذا يتناقض مع المصالح الأوروبية”.

وطلب نتنياهو من الزعماء الأوروبيين الأربعة خلال اللقاء بأن يساعدوه داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، لإزالة فرض شرط التقدم بالعلاقات مع الكيان الإسرائيلي مع تقدم عملية التسوية مع الفلسطينيين. وقال: “اقترح عليكم ان تنقلوا رسالة الى نظرائكم في أوروبا حول كيفية مساعدة أوروبا”.

وأضاف: “لا تتآمروا على الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط المهتمة بالمصالح الأوروبية. توقفوا عن مهاجمة إسرائيل، ادعموا إسرائيل. أوروبا تفصل نفسها عن أكبر مركز للابتكارات في العالم. لا يوجد منطق هنا. أوروبا تتآمر على امنها بأنها تتآمر على إسرائيل، بسبب محاولة متطرفة لوضع شروط”.

وفي حينها قاطعه رئيس الحكومة الهنغارية فيكتور اوربان ضاحكا: “السيد نتنياهو، الاتحاد الأوروبي أكثر تميزا من هذا. الاتحاد الأوروبي يضع شروطا أيضا لمن داخل الاتحاد الأوروبي وليس فقط من هم خارجه”.

فرد عليه نتنياهو وقال: “على أوروبا أن تقرر ان كانت تريد ان تستمر بالعيش والازدهار او الاختفاء. ادرك تماما بانكم في حالة ذهول لأني لست سياسيا مستقيما. هذه نكتة، هذه نكتة. ان استطعتم ان تعززوا ذلك هذا سينفع الجميع وأوروبا. نحن جزء من الحضارة الأوروبية. لا يوجد أصدقاء كبار اكثر من المسيحيين المؤيدين لإسرائيل في انحاء العالم، ليس فقط الانجيليين. ان اصل الى البرازيل سيتم استقبالي بحرارة اكثر بكثير من استقبالي في مركز الليكود (الحزب الحاكم الذي ينتمي له-المحرر)”.

وابلغ نتنياهو خلال المحادثات الزعماء بأن الكيان الإسرائييل على علاقة مع الدول العربية، مشيرا: “هم يتحدثون معنا، هم يتحدثون عن التكنولوجيا وعن كل ما نتحدث عنه هنا”.

وكشف الخطأ التقني ايضا سراً احتفظ به الكيان الإسرائيلي لنفسه ولم يبح به هو حول سياسية الكيان تجاه سوريا خلال اللقاء المغلق ولأول مرة تعترف تل ابيب علنيا بعملياتها العسكرية داخل سوريا.

يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفض في معظم الأحيان التعليق على أي أنباء حول عملياته الخارجية.

وقال نتيناهو: “لقد أغلقنا حدودنا ليس مع مصر فحسب، بل وفي هضبة الجولان. بنينا الجدار لأننا واجهنا هناك مشكلة متعلقة بمحاولات “داعش” وإيران فتح جبهة إرهابية هناك” على حدعبيره.

وتابع  قائلا: “لقد قلت لـ بوتين، إننا، عندما نراهم وهم ينقلون الأسلحة لحزب الله، نستهدفهم. لقد فعلنا ذلك عشرات المرات”.

كما تناول نتنياهو أيضا في حديثه قضية اللاجئين في أوروبا: “على أوروبا أن تقرر إذا كانت معنية بالعيش والازدهار أم أنها ترغب في التقلص والانقراض” وقال:  “يتعين عليكم التوقف عن مضايقة الدولة الغربية الوحيدة التي تحافظ على القيم والمصالح الغربية وتمنع موجة الهجرة الهائلة إلى أوروبا. كفوا عن مهاجمة إسرائيل وابدأوا بدعمها”.

أقوال نتنياهو جاءت خلال لقائه في بودابست مع رئيس حكومة هنغاريا، التشيك، بولندا وسلوفاكيا- بعد ان تم بثها عن طريق الخطأ من الجلسة المغلقة بعد فتح سماعات المايكروفونات التي يحملها الصحافيون، وبعد دقائق من تدارك الخطأ اغلق البث مرة أخرى مع الصحافيين.

المصدر: شاشة نيوز

108

[ad_2]

لینک منبع

فيديو وصور.. إحياء ذكرى #مريم_ميرزاخاني بحضور كبار الشخصيات الإيرانية

[ad_1]

طهران (العالم) 2017.07.20 ـ بحضور كبار الشخصيات العلمية والثقافية والسياسية أقيمت في العاصمة الإيرانية طهران مراسم تأبين بمناسبة رحيل نابغة الرياضيات العالمة الإيرانية “مريم ميرزاخاني”….

[ad_2]

لینک منبع

فشل محادثات أميركية صينية بشأن الخلافات التجارية

[ad_1]

فشلت الولايات المتحدة والصين في الاتفاق على خطوات جديدة لحل المشاكل التجارية بينهما، وذلك في أول حوار اقتصادي شامل بين الجانبين منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرئاسة أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.

وترأس جلسة الحوار في واشنطن نائب رئيس الوزراء الصيني ووزيرا الخزانة والتجارة الأميركيان. وقد ألغيت المؤتمرات الصحفية في ختام المباحثات، ولم يصدر أي بيان مشترك بشأن فتح السوق الصينية أمام الولايات المتحدة.

وتشمل القضايا الخلافية مطالب أميركية بدخول أسواق الخدمات المالية الصينية، وخفض الطاقة الإنتاجية المفرطة للصلب في الصين، وتخفيض رسوم استيراد السيارات، وتقليص دعم الشركات المملوكة للدولة، وإلغاء قيود الملكية للشركات الأجنبية في الصين.

والخلافات التجارية بين اثنين من أكبر اقتصادات العالم تعود لسنوات طويلة، واشتكت واشنطن في السابق من أن الصينيين يغرقون الأسواق الأميركية ببضائعهم، كما أنها اتهمت بكين في السابق بالتلاعب بسعر صرف العملة الصينية اليوان.

[ad_2]

لینک منبع

هل خدع محمد بن سلمان صحيفة نيويورك تايمز؟ "مجتهد" يكشف..

[ad_1]

العالم – العالم الإسلامي

حيث “غرد” السعودي الشهير بإسم “مجتهد”، وقال إن “المعلومة” تم تسريبها بعلم ومعرفة بن سلمان.

وهذه ليست المرة الأولى التي “يخدع” فيها بن سلمان نيويورك تايمز، فقد سبق أن طالت اتهامات للصحيفة بأنها “ابتلعت الطعم” عندما نشر كاتبها الأشهر توماس فريدمان مقالاً مطولاً عن ولي ولي العهد آنذاك محمد بن سلمان، ورؤيته للسعودية 2030، الأمر الذي اعتبر تلميعاً لصورته، بحسب موقع هافينغتون بوست.

“مجتهد”، الذي سبق أن صدقت بعض معلوماته عن أسرار القصر الملكي السعودي، حذَّر من أن الخطوة التالية لبن سلمان ستكون بإقصاء الملك نفسه، خاصة بعد انتشار فيديو للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وهو يتحدث لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون عن ابنه الأمير خالد، السفير الجديد في واشنطن، في آخر لقاء بينهما ضمن جهود حل الأزمة الخليجية بين قطر وجيرانها، وقد بدا فيه تعليق الملك على غير العادة.

ومضى مجتهد بالقول:

 

وذكرت رويترز، أمس الأربعاء عن مصدر سعودي لم تسمّه قوله، إن الملك سلمان سجل هذا الشهر بياناً يعلن فيه التنازل عن العرش لابنه، وذلك حسبما أفاد شاهد في القصر الملكي.

وأشارت الوكالة إلى تكنهات تسري بين دبلوماسيين ومسؤولين سعوديين مع الصعود المفاجئ لمحمد بن سلمان، عن نية الملك سلمان للتنازل عن العرش لابنه.

وكشف المصدر لوكالة رويترز، أن هذا البيان قد يذاع في أي وقت، مرجحاً أن يتم، في شهر سبتمبر/أيلول 2017.

هذه المعلومات تتطابق مع ما أوردته صفحة “العهد الجديد” على موقع تويتر قبل أسبوعين، التي أكدت أن الاتفاق على تنازل الملك سلمان لابنه قد تم رسمياً، “والآن يجري الإعداد والتهيئة لتنصيب بن سلمان”، لكنها لم تُشر إلى موعد الإعلان.

 

وقال “العهد الجديد”، قبل نشر رويترز للمعلومات بيوم، إن خطة بن سلمان بعد أن عزل بن نايف هي تكثيف الظهور الإعلامي لوالده، لكي يهيئ المجتمع لمرحلة عزله، حيث لم يعد وضعه الصحي يؤهله لإدارة الدولة، على حد قوله.

ونوه الحساب الذي عرف نفسه أنه قريب من غرف صناعة القرار السعودي، إلى أنه في الفترة الماضية، كان بن سلمان لا يسمح بالظهور الإعلامي لوالده باستمرار، خشية وقوعه في مزالق كلامية، قد تحسب لصالح بن نايف.

المصدر: سبوتنيك

108

[ad_2]

لینک منبع

إعلان لشركة أودي يثير غضب الصينيين

[ad_1]

علي أبو مريحيل-بكين

أثار إعلان تجاري لشركة السيارات الألمانية (أودي) ضجة كبيرة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في الصين، وذلك بسبب ما اعتبر إهانة للمرأة الصينية وتقليلاً من شأنها، نظراً لتشبيه قرار شراء السيارة بقرار اختيار الزوجة.

ويظهر الإعلان عروسين يتأهبان لإعلان زواجهما، وفجأة تدخل والدة العريس وتقطع مراسم الزفاف لتتفحص العروس (الأنف، الأذن، والأسنان) ومن ثم تبدي موافقتها، في إشارة إلى الضمانات التي تقدمها شركة أودي لعملائها.

وينتهي الإعلان الذي لا تتجاوز مدته 34 ثانية، بصورة لسيارة أودي حمراء تشق طريقها متبوعة بتعليق صوتي “القرار المهم يجب أن يؤخذ بعناية”.

غضب
منذ اليوم الأول لبث الإعلان، عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي الصينية عن سخطهم وغضبهم منه واعتبروا أنه ينطوي على إساءة كبيرة للمرأة، كما أفردت وسائل إعلام صينية صدر صفحاتها لمهاجمة الشركة المنتجة.

ورغم أن الشركة الألمانية تعد واحدة من أكبر ثلاث شركات سيارات عالمية في السوق الصينية مع شركة مرسيديس بينز، وشركة بي إم دبليو، فإن عدداً كبيراً من النشطاء الصينيين طالبوا بمقاطعة الشركة وعدم التعامل معها.

وكتب أحد النشطاء على صفحته في موقع “ويبو” المعادل لتويتر “كيف لشركة عالمية بهذا الحجم أن تسمح بهذا التجاوز؟ إنه أمر مقزز”.

وعلق آخر “لن أشتري أي سيارة أودي طيلة حياتي، يجب أن يدفعوا ثمن هذا الهراء”.

بينما طالبت فتاة بعدم تحميل الموضوع أكبر من حجمه، وقالت “إن الأمر لا يعدو عن كونه خطأ في إدارة التسويق، وبالتالي يجب عدم إلقاء اللوم على الشركة”.

اعتذار
مع تصاعد حدة الانتقادات ضدها بسبب إعلانها التجاري، أصدرت شركة أودي الألمانية بياناً رسمياً اعتذرت فيه لعملائها الصينيين، وقالت إنها تأسف بشدة لهذا الإعلان الذي أعدته إدارة فرع الشركة في الصين.

وأوضحت أن إدارة الفرع قامت بفتح تحقيق بالموضوع، وأنها ستمارس رقابة شديدة، لضمان عدم تكرار حادث من هذا القبيل في المستقبل.

كما أشارت إلى أنها قامت بسحب الإعلان من الصين، مشددة على حرصها ومراعاتها لمشاعر الصينيين واحترامها لردود أفعالهم على الإعلان.

يشار إلى أنه ليست هذه المرة الأولى في الصين التي تتسبب فيها دعايات تجارية في أزمات وردود أفعال شعبية غاضبة، حيث كانت شركة تنظيف صينية أثارت العام الماضي ضجة كبيرة بعد استخدامها شابا أفريقيا في إعلان تلفزيوني، وذلك بإدخاله في غسالة مع مسحوق غسيل ليخرج بعد دقائق شاباً آسيوياً أبيض البشرة.

كما أثارت شركة معجون أسنان صينية ضجة كبيرة عام 1990 حين سمت منتجاً لها “معجون أسنان الرجل الأسود”.

وخلال أزمة الصين مع دول الجوار بشأن النزاع في بحر جنوب الصين، علّق بعض أصحاب المطاعم لافتات دعائية كتب عليها “لا نستقبل اليابانيين، والفلبينيين، والفيتناميين، والكلاب”.

[ad_2]

لینک منبع

ترمب والحقيقة بشأن تغير المناخ

[ad_1]

في الأول من يونيو/حزيران الماضي، وتحت قيادة الرئيس دونالد ترمب؛ اتخذت الولايات المتحدة خطوة أساسية أخرى نحو ترسيخ نفسها بوصفها دولة مارقة، عندما انسحبت من اتفاق باريس للمناخ.

انغمس ترمب سنوات في نظرية المؤامرة الغريبة التي تتلخص -على حد تعبيره عام 2012- في أن “مفهوم الانحباس الحراري الكوكبي مخترع من قِبَل الصينيين، بهدف جعل التصنيع في الولايات المتحدة غير قادر على المنافسة”. ولكن هذا لم يكن السبب الذي دفع ترمب إلى سحب الولايات المتحدة من اتفاق باريس. فالاتفاق -كما زعم- يضر بمصالح أميركا، وغير عادل ضمنيا في التعامل معها.

وفي حين أن العدل نسبي -مثله في ذلك كمثل الجمال- فإن ادعاء ترمب يصعب تبريره. فعلى العكس من ذلك؛ كان اتفاق باريس كريما للغاية مع أميركا، والولايات المتحدة هي التي تصر على فرض عبء غير عادل على آخرين.

انغمس ترمب سنوات في نظرية المؤامرة الغريبة التي يلخصها بقوله إن “مفهوم الانحباس الحراري الكوكبي مخترع من قِبَل الصينيين لجعل التصنيع في الولايات المتحدة غير قادر على المنافسة”. ولكن هذا لم يكن السبب الذي دفع ترمب إلى سحب الولايات المتحدة من اتفاق باريس. فالاتفاق -كما زعم- يضر بمصالح أميركا

تاريخيا، أضافت الولايات المتحدة -بشكل غير متناسب- إلى التركيز المتزايد للغازات المسببة للانحباس الحراري الكوكبي في الغلاف الجوي، وهي تظل -بين الدول الكبيرة- المصدرَ الأكبر للانبعاثات على أساس نصيب الفرد من ثاني أكسيد الكربون، فمعدلها أكثر من ضعف معدل الصين ويقارب ضعفيْ ونصف ضعف أوروبا في 2013 (وهو آخر عام أصدر فيه البنك الدولي بيانات كاملة).

ومع دخلها المرتفع، تُعَد الولايات المتحدة في وضع أفضل كثيرا من الدول الفقيرة مثل الهند والصين -ناهيك عن الدول المنخفضة الدخل في أفريقيا- للتكيف مع تحديات تغير المناخ. والواقع أن الخلل الرئيسي في منطق ترمب هو أن مكافحة تغير المناخ من شأنها أن تزيد قوة الولايات المتحدة لا أن تضعفها. وترمب ينظر إلى الماضي، ذلك الماضي الذي من عجيب المفارقات أنه لم يكن عظيما.

ومن الواضح أن وعده باستعادة الوظائف في مجال استخراج الفحم (التي يبلغ عددها الآن 51 ألف وظيفة، أي أقل من 0.04% من العمالة غير الزراعية في البلاد) يتغافل عن الظروف القاسية والمخاطر الصحية المتوطنة في هذه الصناعة، ناهيك عن التقدم التكنولوجي الذي سيستمر في خفض العمالة في الصناعة، حتى وإن جرى إحياء إنتاج الفحم.

والواقع أن عدد فرص العمل التي تنشأ في مجال تركيب الألواح الشمسية أكبر من عدد الوظائف المفقودة في مجال استخراج الفحم. وفي عموم الأمر؛ يعني الانتقالُ إلى اقتصاد أخضر زيادةَ دخل الولايات المتحدة اليوم ونموها الاقتصادي مستقبلا. وهنا -كما هي الحال مع أمور أخرى كثيرة- يستغرق ترمب في الماضي على نحو ميؤوس منه.

قبل بضعة أسابيع من القرار الذي اتخذه ترمب بالانسحاب من اتفاق باريس؛ أبرزت اللجنة العالمية الرفيعة المستوى المعنية بتحديد أسعار الكربون -والتي شاركتُ في رئاستها مع نيكولاس شتيرن- إمكانات الانتقال الأخضر. ويزعم تقرير اللجنة (الصادر في نهاية مايو/أيار الماضي) أن خفض الانبعاثات من ثاني أكسيد الكربون من الممكن أن يُفضي إلى اقتصاد أقوى.

المنطق هنا واضح وصريح؛ إذ تتمثل المشكلة الرئيسية التي تعوق الاقتصاد العالمي اليوم في ضعف الطلب الكلي. وفي الوقت نفسه، تواجه حكومات دول عديدة عجزا في الإيرادات. ولكن بوسعنا أن نعالج القضيتين معا في وقت واحد، وأن نخفض الانبعاثات بفرض رسوم (ضريبة) على الانبعاثات من ثاني أكسيد الكربون.

من الأفضل دوما فرض ضريبة على الأشياء السيئة. فمن خلال فرض ضريبة على ثاني أكسيد الكربون؛ يُصبِح لدى الشركات والأسَر الحافز للاستعداد لعالَم المستقبل. ومن شأن هذه الضريبة أيضا أن تزود الشركات بالحافز للإبداع على نحو يحد من استخدام الطاقة والانبعاثات، مما يمنحها ميزة تنافسية دينامية.

وقد قامت اللجنة بتحليل مستوى أسعار الكربون المطلوب لتحقيق الهدف المحدد في اتفاق باريس للمناخ، وهو سعر أعلى كثيرا من الأسعار في أغلب دول أوروبا اليوم، ولكنه يظل في حدود المقبول. كما أشار أعضاء اللجنة إلى أن السعر المناسب ربما يختلف من بلد إلى آخر. وأكدوا -بشكل خاص- أن إنشاء جهاز تنظيمي أفضل (مثلا يعمل على تقييد عمليات توليد الطاقة بإحراق الفحم) من شأنه أن يقلل العبء الذي يجب أن يُفرَض على النظام الضريبي.

إذا استمرت الولايات المتحدة في إطلاق الانبعاثات الغازية بنفس المستوى الحالي؛ فإنها بهذا تستمر في فرض تكاليف هائلة على بقية العالَم، بما في ذلك على الدول الأشد فقرا. ويشعر أولئك الذين لحق بهم الأذى -بسبب تهور أميركا- بالغضب على نحو مبرَّر

من المثير للاهتمام أن السويد -واقتصادها من أفضل الاقتصادات أداءً في العالَم- تبنت بالفعل ضريبة الكربون بمعدل أعلى كثيرا من ذلك الذي يناقشه تقريرنا. كما حافظ السويديون في نفس الوقت على نموهم القوي، من دون انبعاثات على مستوى تلك التي تطلقها الولايات المتحدة.

في عهد ترمب، تحولت أميركا من زعيمة للعالم إلى موضوع للسخرية. ففي أعقاب القرار الذي اتخذه ترمب بسحب الولايات المتحدة من اتفاق باريس؛ عُلِّقَت لافتة ضخمة على مبنى مجلس مدينة روما تقول: “الكوكب أولاً”. وعلى نحو مماثل، سَخِر رئيس فرنسا الجديد إيمانويل ماكرون من شعار حملة ترمب الانتخابية قائلا: “لنجعل كوكبنا عظيما مرة أخرى”.

بيد أن العواقب المترتبة على تصرفات ترمب ليست مادة للضحك. فإذا استمرت الولايات المتحدة في إطلاق الانبعاثات الغازية بنفس المستوى الحالي؛ فإنها بهذا تستمر في فرض تكاليف هائلة على بقية العالَم، بما في ذلك على الدول الأشد فقرا. ويشعر أولئك الذين لحق بهم الأذى -بسبب تهور أميركا- بالغضب على نحو مبرَّر.

من حسن الحظ أن أجزاءً كبيرة من الولايات المتحدة -بما في ذلك المناطق الأكثر دينامية اقتصاديا- أظهرت أن ترمب، إن لم يكن عديم الأهمية، فهو في أقل تقدير أقل أهمية مما يود أن يُصوَّر. وقد أعلنت دول ومؤسسات عديدة أنها ستستمر في احترام تعهداتها، وربما تذهب لما هو أبعد من ذلك فتعوض عن إخفاقات أجزاء أخرى من أميركا.

وفي الوقت نفسه؛ يتعين على العالَم أن يحمي نفسه من الدول المارقة. فمن المؤكد أن تغير المناخ يشكل تهديدا وجوديا لكوكب الأرض لا يقل ترويعا عن ذلك الذي تفرضه طموحات كوريا الشمالية النووية. ففي الحالتين، لا يستطيع العالَم أن يتهرب من الإجابة عن سؤال لا مفر منه: ما الذي نفعله بشأن الدول التي ترفض الاضطلاع بدورها في الحفاظ على كوكبنا؟

[ad_2]

لینک منبع

هل ينجح غسان سلامة في ليبيا حيث فشل أسلافه؟

[ad_1]

قاعدة تغيير المبعوث
تاريخ من المراوحة
بين الفرص والمخاوف 

يتسلم وزير الثقافة اللبناني الأسبق وأستاذ العلوم السياسية غسان سلامة مهامه على رأس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في وقت بلغت فيه الأزمة الليبية ذروتها، واشتبكت فيها خيوط المحلي بالإقليمي بالدولي، وتداخلت مع أزمات كثيرة في المنطقة والعالم.

على الصعيد المحلي يعاني الاتفاق السياسي الموقّع في مدينة الصخيرات المغربية (17 ديسمبر/كانون الأول 2015) من حالة احتباس، جراء رفض البرلمان التصديق عليه مدفوعا برفض اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يُحكم قبضته العسكرية على أغلب وأهم مدن الشرق الليبي، بما فيها مدينة طبرق مقر البرلمان. 

وتنحصر سيطرة حكومة الوفاق المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس ومحيطها، مع تنامي النزعة الرافضة لاتفاق الصخيرات في الغرب والوسط الليبي؛ حيث نفوذ المجموعات المتمسكة بالخط التقليدي لثروة 17 فبراير.

وقد زاد من تعقيد الوضع دعوةُ رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج إلى انتخابات في مارس/آذار المقبل، وهي انتخابات من الصعب تصور حصولها دون حدوث اتفاق مع معسكر خليفة حفتر، ومجلس النواب الذي يسيطر على مدن منطقة الشرقية. ومن غير المتوقع أن يسمحوا بانتخابات لم يَدعوا لها وهم يعتبرون أنفسهم السلطة الشرعية في البلاد، خاصة أن هذه الانتخابات ستأتي ببرلمان جديد بديل.

أما على الصعيد الإقليمي والدولي؛ فيبدو الفاعلون منشغلين بالأزمة الخليجية التي أعقبت إعلان دول خليجية محاصرة قطر، مما يضع التوازن الإقليمي هناك -الذي ظل يحفظ شيئا من التوازن في الساحة الليبية- أمام تحديات غير مسبوقة. 

وفي المعسكر الغربي؛ لا يزال صانع القرار منشغلا بالتحديات التي طرحها تسلم دونالد ترمب رئاسة الولايات المتحدة، وتضارب أولوياته السياسية مع أولويات الدول الرئيسة في الاتحاد الأوروبي، علاوة على علاقته الملتبسة مع روسيا فلاديمير بوتين.

قاعدة تغيير المبعوث
دأبت الأمم المتحدة -منذ سقوط معمر القذافي- على استبدال مبعوثها إلى ليبيا كلما شعرت بوصول جهوده لحلحلة الأزمة إلى طريق مسدود، بسبب استعصاء الأزمة، أو بسبب موقف بعض أطراف الصراع من شخص المبعوث.

ففي أغسطس/آب 2014 عزل الأمين العام للأمم المتحدة المبعوث الأممي لليبيا اللبناني طارق متري، عندما وصلت الحملة التي شنها عليه الإعلام الموالي لخليفة حفتر ذروتها (تيار عملية الكرامة)، جراء دعوته لحوار سياسي بُعيد انتخابات مجلس النواب التي يقول هذا التيار إنه أحرز فيها فوزا ساحقا؛ إذ اتهم إعلامه متري بالانحياز لتيار الإسلام السياسي لمحاولة تعويضه عن الخسارة التي مُني بها في الانتخابات.

دأبت الأمم المتحدة -منذ سقوط معمر القذافي- على استبدال مبعوثها إلى ليبيا كلما شعرت بوصول جهوده لحلحلة الأزمة إلى طريق مسدود، ورغم وجاهة اختيار شخصية عربية بإمكانه استيعاب المزاج الليبي، وفهم تداخلات العلاقات في المنطقة بشكل أفضل؛ فإنه يواجه عقبة تتمثل في سهولة اتهام الشخصيات العربية بالانحياز إلى هذا المعسكر لإقليمي (وبالتالي المحلي) أو ذاك

وبعد سنة من تاريخ نهاية مهمة متري (أي 29 يوليو/تموز 2015)؛ عزل الأمين العام للأمم المتحدة الإسباني برناردينو ليون إثر تسريب صحيفة الغارديان البريطانية مراسلات له كشفت تعامله مع سلطات أبو ظبي ومحاولته تمرير أجندتها في الملف الليبي، وعُين بعده الدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر، الذي أنهى مشوار ليون وأشرف على توقيع الاتفاق السياسي بالصخيرات.

لكن جهود كوبلر توقفت عمليا عند نقطة التوقيع؛ فلم يستطع تليين موقف البرلمان ولا موقف خليفة حفتر -الذي التقاه أكثر من مرة- تجاه الإقرار النهائي للاتفاق ومنح الثقة لحكومة الوفاق، كما لم يستطع كبح جماح التدخل المصري الإماراتي الذي يضغط باتجاه تأزيم الوضع في ليبيا، وفق منطق يستثمر في الفوضى ويحول دون أي حلول من شأنها إنهاء الصراع، وبداية مسار بناء الدولة.

كان متوقعا إذن وفق القاعدة الأممية هذه أن يتنحى مارتن كوبلر، ويترك مكانه لشخصية يختارها الأمين العام للأمم المتحدة، وتنال ثقة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، لكون البعثة تعمل تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

يمكن اعتبار ترشيح غسان سلامة إصرارا من المبعوث الجديد على تكليف شخصية عربية بالمهمة؛ فقد رشح الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس رئيسَ الحكومة الفلسطينية السابق سلام فياض، لكنه قوبل بفيتو أميركي في مجلس الأمن.

ورغم وجاهة اختيار شخصية عربية بإمكانه استيعاب المزاج الليبي، وفهم تداخلات العلاقات في المنطقة بشكل أفضل؛ فإنه يواجه عقبة تتمثل في سهولة اتهام الشخصيات العربية بالانحياز إلى هذا المعسكر لإقليمي (وبالتالي المحلي) أو ذاك.

وذلك نظرا لسهولة القراءة في الخلفيات، وحضور منطق التآمر في منطقة تمزقها الأزمات، وتعرف حالة استقطاب إقليمي غير مسبوق، منذ اندلاع المواجهة بين داعمي ثورات الربيع العربي ومعارضيها.

تاريخ من المراوحة
يلخص المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا طارق متري أزمة البعثة الأممية في عاملين متناقضين يتنازعانها:

1- أن مجلس الأمن -الذي تتبع له البعثة- لا يمكن أن يتخذ قرارا بشأن ليبيا، لأنه يعاني من حالة انقسام شديد في الموقف من الأزمة الليبية؛ فبعد قرار التدخل الذي انتزعته فرنساوالولايات المتحدة مدفوعة بحالة الارتباك جراء اندلاع ثورات الربيع العربي؛ لن تقبل روسيا -التي اعتبرت أنها خُدعت بذلك القرار- صدور أي قرار جدّي بشأن ليبيا.

في حين ترد -في كل البيانات السياسية ومن كل الأطراف- دعوة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتهما تجاه الوضع في ليبيا، نجد لدى أغلب الأطراف في ليبيا نزوعا إلى توصيف تصرفات المبعوث الأممي -حين لا تتماشى مع رؤيتهم للأحداث- بأنها “تدخل خارجي” و”انتداب جديد”

2- النظرة المزدوجة لليبيين إلى البعثة؛ فهم يريدون منها القيام بأكثر مما في إمكانها، ويتحسّسون من تدخلها لكونها تمثل إرادة خارجية. (عرض متري هذه الرؤية في محاضرة منشورة على اليوتيوب، وشرحها باستفاضة في كتابه: “مسالك وعرة.. سنتان في ليبيا ومن أجلها”)

إن من يتابع الخطاب الإعلامي والسياسي الليبي بشأن دور البعثة يدرك بجلاء دقة توصيف متري؛ ففي حين ترد -في كل البيانات السياسية ومن كل الأطراف- دعوة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتهما تجاه الوضع في ليبيا، نجد لدى أغلب الأطراف في ليبيا نزوعا إلى توصيف تصرفات المبعوث الأممي -حين لا تتماشى مع رؤيتهم للأحداث- بأنها “تدخل خارجي” و”انتداب جديد”!

جعل هذان العاملان -وغيرهما من نوازع الانقسام، وحالة التشظي التي تعانيها القوى السياسية والعسكرية، والتعقيدات المحلية الشديدة- مأموريات المبعوثين الأمميين في ليبيا تاريخاً من تراكم المراوحة.

ورغم تمكّن الجهود المتراكمة للمبعوثين الثلاثة السابقين (دعا متري إلى الحوار، وأنجز ليون مسودة الاتفاق، وأشرف كوبلر على التوقيع) من إنجاز توقيع أغلب أطراف الأزمة الليبية على اتفاق الصخيرات؛ فإن الهدف من توقيع الاتفاق لم يتحقق، وربما ظل على نفس المسافة التي كان عليها يوم إطلاق الحوار نهاية 2014.

فقد ظل الانقسام السياسي على حاله، كما ظلت وتيرة العنف تصعد تارة وتنخفض أخرى متأثرة بعوامل مختلفة، وظل الاقتصاد الليبي يواصل حالة التدهور مراكما الأعباء على كاهل المواطن، واستمرت هيبة الدولة في التلاشي؛ فهل يمكن لغسان سلامة أن يتجاوز حالة المراوحة هذه؟ وما هي شروط تحقيق ذلك؟

بين الفرص والمخاوف
يمتلك غسان سلامة خبرة في ملفات المنطقة، ووعيا دقيقا بالمعادلات الدولية تشي به كل مداخلاته وما يُنشر من كتابات، كما يمتلك شخصية ثرية فكريا وثقافيا، فهو دارس للقانون وللعلاقات الدولية والآداب، وأستاذ جامعي ومحاضر في أكثر من مجال.

وهو صاحب خبرة في العمل تحت السقوف الأممية، كسبها بعمله مستشارا سياسيا للبعثة الأممية في العراق إثر الاحتلال الأميركي له عام 2003، وهو إلى هذا وزير سابق في لبنان، ومتابع جيد لتطورات الربيع العربي.

مع هذه المميزات؛ ليست مؤكدةً قدرتُه على تسويق نفسه بوصفه مثقفا وسياسيا ودبلوماسيا عربيا ليست لديه أجندة خاصة تجاه الملف الليبي، نظرا لعلاقته بحكام دولة الإمارات المنخرطين في الشأن الليبي.

والذي يُتهمون على نطاق واسع بأنهم من ضمن مقوضي الاستقرار بدعمهم العلني لخليفة حفتر، وبمحاولاتهم التي كشفتها الغارديان لاستمالة المبعوث الأممي السابق الإسباني برناردينو ليون. وقد نال سلامة جائزة الشخصية الثقافية في معرض الشارقة للكتاب سنة 2016، كما حاز جائزة مهرجان أبو ظبي لهذا العام قبل شهر من تعيينه في منصبه الأممي الجديد.

يمتلك غسان سلامة خبرة في ملفات المنطقة، ووعيا دقيقا بالمعادلات الدولية تشي به كل مداخلاته وما يُنشر من كتابات

بعد مرور شهرين على اندلاع الثورة الليبية؛ وصف غسان سلامة -في مقابلة تلفزيونية مع قناة “فرانس 24”- ما يحدث في ليبيا بأنه حرب أهلية، وهو توصيف قريب مما يُفهم من تعامل القوى الغربية اليوم مع الملف الليبي. وقلَّل في ذات المقابلة من أهمية دور الغرب في ثورات الربيع العربي، ولكنه يناقش بوعي المعادلات الدولية الخاصة بالمنطقة العربية.

إذا كان في شخصية سلامة وثقافته وتجربته ما يمكن أن يدفع بمهمته في ليبيا إلى إحداث اختراق؛ فإن العوائق الذاتية في الأزمة الليبية تظل هي ذاتها. وبالإضافة إلى التعقيدات التي تتصاعد يوميا، فإن هناك موازين قوة إقليمية شبه مختلة تقريبا لصالح عدم الاستقرار.

فمعسكر الإمارات ومصر يتصرف بكل الوسائل لتحقيق أجندته في ليبيا، ولا ينظر إلى التوافق الليبي كشرط لتحقيق هذه الأجندة، بل قد يذهب أبعد من ذلك فينظر إلى التوافق باعتباره عائقا في طريق تحقيقها.

وفي مقابل هذا المعسكر؛ فإن قطر وتركيا -وإلى حد ما الجزائر- منشغلة بملفات أخرى، مثل أزمة حصار قطر، والتغييرات الدستورية في تركيا، وملف الأمن في الصحراء بالنسبة للجزائر. وهي عوامل لا تساعد على توسيع دائرة التوافق بشأن الاتفاق، أو إرغام معسكر حفتر على قبول الاتفاق السياسي والدخول تحت سلطة الحكومة المعترف بها دوليا.

يبقى أمام غسان سلامة العملُ مع الأطراف الدولية، إن رغب في خلق نوع من التوازن يسمح له بإحداث اختراق في الساحة الليبية، ولن يكون أمامه لإحداث هذا التوازن -في ظل وضع صانع القرار الأميركي وغياب عقيدة سياسية لدى ترمب- إلا التوجه نحو روما، لأن الموقف الفرنسي قريب من موقف الإمارات ومصر.

لكن المشكلة تكمن في أن إيطاليا أصبحت تفضل العمل بنفسها في ليبيا، ولن تعوّل كثرا على عربي قادم من فرنسا، ومحكوم الإرادة بقرارات مجلس الأمن الدولي المنقسم على نفسه، في الوقت الذي تعد نفسها الأكثر تضررا من الأزمة الليبية اقتصاديا وأمنيا، فهي أكثر الدول اعتمادا على الطاقة الليبية، وأكثرها استهدافا بالقوارب المحملة بالمهاجرين القادمين عبر ليبيا.

لا يبدو -وفق هذا التوصيف- أن سلامة سيجد فرصا كثيرة لتحريك الراكد في الأزمة الليبية، وربما سيجد نفسه لاحقا بمواطنه طارق متري ومغادرا ليبيا بصمت، إن لم توقعه علاقاته في الدائرة التي سبقه إليها الإسباني برناردينو ليون، ويغادر بفضيحة انحياز مدفوع الثمن إلى أحد أطراف النزاع.

ومع أنه من المبكر الجزم بأرجحية فشل سلامة أو نجاحه؛ فإن المؤشرات المتوافرة -إلى حد الساعة- لا تعطيه أفضلية تسمح له باختراق التحصينات التي كانت تقف عقبات أمام المبعوثين الأمميين الذين سبقوه.

[ad_2]

لینک منبع

إيمري: نحتاج أحد أفضل خمسة لاعبين ونيمار منهم

[ad_1]

أكد المدرب الإسباني لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي أوناي إيمري حاجة فريقه إلى لاعب من الخمسة الأبرز عالميا، معتبرا أن نيمار المهاجم البرازيلي لبرشلونة الإسباني هو أحد هؤلاء، ليغذّي بذلك التقارير الصحفية عن مسعى لضمه في صفقة قد تبلغ 222 مليون يورو.

[ad_2]

لینک منبع

كيف تحمي رضيعك من الموت المفاجئ؟

[ad_1]

حذر طبيب الأطفال الألماني هانز يورغن ‫نينتفيش من أن متلازمة موت الرضيع المفاجئ (Sudden Infant Death Syndrome) ‫تهدد الرضيع في أيامه الأولى، خاصة خلال أول يومين بعد الولادة.

ولتجنب ‫هذا الخطر، ينبغي على الوالدين الانتباه إلى تنفس الطفل بشكل طبيعي، وألا ‫يكون هناك ما يعيق المسالك التنفسية للرضيع.

‫وأوضح الطبيب الألماني أن تنفس الرضيع يمكن أن يتوقف عندما ينام على بطنه فوق صدر أمه، وقد تغفو الأم بسبب التعب من دون أن تلاحظ عدم ‫حصول رضيعها على كمية كافية من الهواء، حتى أن الطفل لا يصدر عنه رد ‫فعل لضيق التنفس.

‫بالإضافة إلى هذا، تتسبب درجة حرارة جسم الأم في رفع درجة حرارة جسم ‫الرضيع، وهو ما يعد من عوامل خطر متلازمة موت الرضع المفاجئ.

‫وتتمثل العلامات التحذيرية لمتلازمة الموت المفاجئ للرضع في شحوب الوجه ‫أو تحول لون جلده للون الأزرق ووجود تغيير ملحوظ في شد العضلات، على ‫سبيل المثال من خلال النوم المفاجئ للطفل، وكذلك الاختناق أو تغير ‫التنفس بشكل حاد.

‫وللحد من هذا الخطر يوصي الخبراء بوضع الطفل على ظهره في كيس النوم على ‫سريره الخاص وعلى فرش ثابت في غرفة نوم الوالدين، مع الحرص على أن تكون ‫درجة حرارة الغرفة مناسبة وخالية من دخان السجائر.

كما ينبغي عدم وضع ‫أدوات في سرير الطفل قد تغطي رأسه، مثل الوسائد والأغطية والدمى. ‫علما بأن الرضاعة الطبيعية تسهم في الحد من خطر متلازمة الموت المفاجئ.

[ad_2]

لینک منبع